الرئيس التنفيذي الجديد لفرانس تليكوم يتعهد بمواصلة تحقيق الأهداف
بعث الرئيس التنفيذي الجديد لشركة فرانس تليكوم برسالة للاسواق تفيد بالاستمرارية اذ تعهد بالالتزام بالحد المستهدف للتدفقات النقدية والموقف الحذر بشأن عمليات الاستحواذ هذا العام وذلك بعدما قام بتعيين فريق ادارة جديد يتألف بدرجة كبيرة من مسؤولين داخل الشركة. وجاءت الايرادات والارباح التشغيلية لعام 2009 لثالث أكبر شركة اتصالات في أوروبا متماشية مع التوقعات وتوقعت الشركة استقرار مستوى المبيعات هذا العام.
وتراجع صافي أرباح الشركة اثر اتهامات متصلة بأزمة انتحار بين الموظفين هزت الشركة العام الماضي وأدت الى تولي ستيفان ريشار منصب الرئيس التنفيذي قبل عام مما كان متوقعا.
وقال جيرفيه بيليسييه المدير المالي للشركة خلال مقابلة مع محطة إذاعة فرنسية "نرى أن أعمالنا تشهد استقرارا بصورة عامة حتى في البلدان الاشد تضررا بالتراجع الاقتصادي مثل بريطانيا واسبانيا."
وتراجعت ايرادات الشركة بنسبة 1.9 بالمئة في عام 2009 لتصل الى 50.95 مليار يورو (69.02 مليار دولار) على أساس المقارنة. وبلغت الايرادات 45.94 مليار يورو باستبعاد أعمال وحدتها في المملكة المتحدة التي تخوض عملية اندماج مع الوحدة البريطانية التابعة لشركة الاتصالات الالمانية "تي موبايل".
وتراجعت الارباح قبل الفوائد والضرائب والاهلاك واستهلاك الدين 3.7 بالمئة الى 17.25 مليار يورو بينما بلغت 16.33 مليار يورو باستثناء العمليات البريطانية.
وفقا لطومسون رويترز اي/بي/اي/اس تماشت الايرادات مع توقعات اجمع عليها محللون عند 7 ر50 مليار يورو بينما جاءت الارباح قبل الفوائد والضرائب والاهلاك واستهلاك الدين أفضل من توقعات عند 16.9 مليار يورو