
رد: افتتاح الأسواق الأوروبية - شهد كلّ من اليورو والجنيه الاسترليني ارتفاعًا، إذ عزّزت شائ
الدورة الأوروبية: ما المتوقع
يتوقّع تراجع مبيعات التجزئة الألمانية بنسبة 0.6% مقارنة بالشهر السابق في يناير، في حين انخفضت هذه المبيعات في منطقة اليورو ككلّ بنسبة 0.3% بعدما سجّلت نتائج ثابتة في ديسمبر. كما ينذر تقرير مؤشر مدراء المشتريات للتجزئة الصادر عن بلومبرغ بتحقيق أرقام سلبية، ويظهر انكماش القطاع وفق أسرع وتيرة له في عشرة أشهر في يناير، ويبيّن استمرار تقلّصه في الشهر المقبل. وستزيد القراءات من الدلائل التي تشير الى توقّف الانتعاش الاقتصادي في الكتلة النقدية بعد أن جاءت أرقام الناتج المحلي الإجمالي الألماني مخيّبة للآمال في الفصل الرابع، وهبط مؤشر أسعار المستهلك في منطقة اليورو للمرّة الأولى في خمسة أشهر في فبراير.
وبشكل عام، من المرجّح ان تبقى أزمة اليونان المتفاقمة الموجّه المسيطر على تحرّكات أسعار أسواق الصرف، في أعقاب الشائعات التي تناقلت حول تقليص إنفاقها بقيمة 4.8 مليار يورو إضافية من أجل تخفيض عجز ميزانيتها- وهو الأكبر في منطقة اليورو. وسيشكّل وقت إصدار النتائج لحظة محورية بالنسبة الى إتجاه المخاطر خلال الأجل القريب، في ظلّ دفع أي نتائج تراها الأسواق غير كافية بالأسهم والعملات المرتبطة بالمخاطر الى الانخفاض، مع تعزيز الدولار الأميركي والين الياباني. وفي المقابل، قد يترتّب عن أي خطوة ملحوظة لتقليص العجز المالي آثار معاكسة، وقد تساهم في تعزيز الاهتمام بعمليات شراء اليورو، الى جانب طيف من الأصول التي تحمل قدرًا عاليًا من المخاطر(الأسهم، تجارات السلع، العملات ذات العائدات المرتفعة). كما تداولت الأسهم