حققت نهاية عام 2008 نتائج سلبية ومؤثرة على قطاع البتروكيماويات, وبالدرجة نفسها حققت نهاية عام 2009 تباشير خير على القطاع وتحسنه. الواضح أن الارتباط بمستويات محددة لأسعار النفط، حيث استطاع السوق التميز من خلالها والحكم على شركات قطاع البتروكيماويات بعد أن كانت شبه صندوق أسود لا نستطيع معرفة العلاقة معه. ولعل ارتفاع أسعار النفط التدريجي والتحسن التدريجي من خلال الخروج من الخسائر للربحية أسهم في معرفة العلاقة بصورة واضحة ومعها تحرك الاقتصاد العالمي والطلب إيجابا على الرغم من التنبؤات ...
شارك بتعليقك