
رد: افتتاح الأسواق الأوروبية :تقدّم كلّ من الدولار الأميركي والين الياباني إثر تجدّد نفور
الدورة الأوروبية: ما المتوقعمن المتوقّع تجاهل إصدارات المفكرة الاقتصادية على الرغم من كثافة البيانات المرتقبة، إذ لا يزال اتجاه المخاطر المحرّك الرئيسي المهيمن على أسواق الصرف. ويتداول مؤشر عقود الأسهم الأميركية الآجلة على انخفاض يبلغ 0.5% قبيل قرع جرس الافتتاح في الأسواق الأوروبية، ما يشير الى استمرار نفور المخاطر الذي يعزز بدوره الدولار الأميركي والين الياباني اللّذين يعتبرهما التجار ملاذًا آمنًا مقابل معظم العملات الرئيسية. وستتجّه الأنظار في أواخر الدورة الى تقارير عائدات الفصل الأوّل لمصرف أميركا وجينرال أليكتريك.
يشكّل تقرير مؤشر أسعار المستهلك في منطقة اليورو البيان الوحيد على المفكّرة الاقتصادية الذي من شأنه أن يسبّب تحرّكات الأسواق، على الرغم من أن قراءة القيمة الجوهرية لمعدّل التضخم السنوي لا تتسّم بتداعيات ملحوظة على السياسة النقدية للأجل القريب ولا سيّما مقابل تباطؤ الانتعاش الاقتصادي ومخاوف الديون السيادية. وفي الواقع، توسّع فارق العائدات بين السندات اليونانية المستحقة في عشرة أعوام وتلك الألمانية (معيار المنطقة) الى أكثر من 400 نقطة أساس للمرّة الأولى في أسبوع.