اجتماع لوزراء مالية منطقة اليورو لبحث مساعدات اليونان
يبحث وزراء مالية منطقة اليورو يوم الجمعة أزمة ديون اليونان فيما تضع أثينا التفاصيل النهائية لتخفيضات كبيرة في الميزانية تعهدت بها مقابل الحصول على حزمة مساعدات بالمليارات من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي. وتستعد اليونان لاجراءات تقشفية صارمة لضمان الحصول على برنامج انقاذ يصل الى 120 مليار يورو يتعشم المستثمرون في أن يمنع امتداد أزمة الديون الى اقتصادات هشة أخرى في الاتحاد الاوروبي لكنها تواجه معركة مع النقابات العمالية المستاءة من حجم التخفيضات.
وقال مسؤولو النقابات ان صندوق النقد طلب من أثينا خفض العجز في الميزانية عشرة في المئة - نحو 24 مليار يورو- عن طريق زيادة ضريبة المبيعات والغاء علاوات في القطاع العام تصل الى مرتب شهرين وغيرها من الاجراءات.
ودعت النقابات الى سلسلة من الاضرابات في الايام المقبلة.
لكن رئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو قال ان الاجراءات ضرورية لضمان الحصول على المساعدات.
وأبلغ باباندريو البرلمان "يتحدث الكثيرون عن خطوط حمراء.. الخط الاحمر الوحيد هو مصلحة البلاد. اليوم الاولوية القصوى هي انقاذ الامة. هذا هو الخط الاحمر."
وأضاف "يجب أن نتبنى هذه الاجراءات..وهي اجراءات اقتصادية ضرورية لحماية بلادنا ومستقبلها.. ولنا كي نتمكن من الوقوف على أقدامنا."
وقال ساسة ألمان ان حزمة المساعدات قد تصل الى ما بين 100 و120 مليار يورو (133 و160 مليار دولار) خلال ثلاث سنوات مقارنة بالخطة الاصلية بتقديم مساعدات قيمتها 45 مليار يورو في 2010.