قام البنك المركزي الأوروبي بخفض سعر الفائدة للدول التي تستخدم اليورو الى 1،5 في المئة، وهو أدنى مستوى له منذ عام 1999، وهو كذلك التخفيض الخامس لقيمة الفائدة منذ أكتوبر/تشرين أول عام 2008.
وقد سبق هذا التطور تخفيض مماثل قام به البنك المركزي البريطاني لسعر الفائدة الى0،5 في المئة، بينما وصل سعر الفائدة في البنوك الأمريكية والبريطانية الى الصفر.
وأعلن محافظ البنك المركزي الأوروبي جان كلود تريشيه تخفيض سقف توقعاته للنمو في منطقة اليورو ، حيث يتوقع البنك انكماش الناتج الإجمالي القومي في الدول الست عشرة ما بين 2،2 و 3،2 في المئة.
وكانت النسبة المتوقعة للانكماش في شهر ديسمبر/كانون أول الماضي بين صفر الى واحد في المئة لعام 2009، ولسنة 2010 كان التوقع يتراوح بين نمو مقداره 0،7 في المئة وانكماش بنفس النسبة.
من المتوقع ان يتراجع مؤشر الناتج المحلي الاجمالي 2% هذا العام
- يتعرض الاتحاد الاوروبي الى وضع لم يسبق له مثيل متاثرا بالازمات
- لدعم الاقتصاد الاوروبي قرر مجلس الادارة تحسين الانفاق في العام 2009 والعام 2010