
رد: افتتاح الأسواق الأوروبية
الدورة الأوروبية: ما المتوقع
من المتوقّع أن تظهر أرقام المالية العامّة البريطانية تسجيل عجز شهري بمقدار 20.5 مليار جنيه استرليني، وهي ثاني أكبر قراءة في عام، يتجاوزها فقط العجز المسجّل في مارس والبالغ 25.6 مليار. من المرجّح أن تلقي النتائج بثقلها على الجنيه الاسترليني، ما يبيّن الحاجة الى تقليص العجز البريطاني، وهي عملية ستبدأ في الأسبوع المقبل بالتزامن مع إعلان الحكومة عن "ميزانية الطوارىء" المبنيّة على التقشّف. وتمامًا كما أشرنا في توقّعاتنا الأسبوعية للجنيه الاسترليني، تجاوز معدّل نمو الإنفاق الحكومي دائمًا ذلك العائد للإستهلاك الخاص اعتبارًا من الفصل الأوّل من العام 2008، لذا فإنّ أي تخفيض على الصعيد المالي قد يؤدّي الى تباطؤ الأنشطة الاقتصادية. يشير ذلك الى أنّ بنك انجلترا قد يواصل انتهاج سياسته الحالية الفضفاضة، وهو أمر سيؤثّر سلبًا بشكل أكيد على العملة البريطانية.
من المرجّح أن تظهر أسعار المنتجين في ألمانيا وصول معدّل التضخّم السنوي لمبيعات الجملة الى 0.8% في مايو، مسجّلاً ارتفاعًا للشهر الثاني على التوالي وهو الأكبر من نوعه في أربعة عشر شهرًا. تشير هذه النتائج الى نشوء ضغوطات صعودية على أسعار المستهلك- وهو معيار قياس التضخّم- إذ رفع تجّار التجزئة تكاليف الجملة في سعر السلعة النهائي. ومع ذلك، يستبعد أن يثير التقرير تحرّكات في الأسواق نظرًا لتداعياته المحدودة على السياسة النقدية. في الواقع، لن يعمد الساسة الى زيادة المعدّلات وسط الأزمة المالية السائدة في المنطقة. وقد كشف البنك المركزي النقاب عن نسخته الخاصّة لبرنامج التخفيضات الكمّية في مايو
DailyFX