
رد: افتتاح الأسواق الأوروبية: تستعدّ أسواق الصرف لمواجهة موجة من التذبذبات وسط هيمنة اتّجا
الدورة الأوروبية: ما المتوقعيتوقّع أن يظهر مسح IFO الألماني لثقة الأعمال ارتفاع الثقة للشهر الثاني على التوالي في يونيو. ويرجّح انخفاض مقياس التقديرات المستقبلية الى 102.7، متراجعًا بمقدار نقطة كاملة مقارنة بشهر مايو، ليسجّل أكبر هبوط له في ثمانية عشر شهرًا. ولا تبدو هذه النتائج مفاجئة للغاية، نظرًا لتداعياتها المحتملة على أزمة الديون في الاتحاد الأوروبي. في الواقع، سيؤدّي تمويل العجز المتفاقم الى رفع تكاليف الاقتراض ويلقي بثقله على المخرجات، إذ تجد الشركات أنّه بات مكلفًا بالنسبة إليها توسيع قدرتها، في وقت يبتعد فيه المستهلكون عن القيام بعمليات شراء كبرى تعتمد على الإئتمان.
بشكل عام، من المرجّح أن يبقى اتّجاه المخاطر المحفز الرئيسي الذي يقود أسواق الصرف، إلاّ أنّ الآفاق العامّة تبدو متفاوتة وغامضة، إذ يسعى العديد من العوامل الى خطف الأنظار والهيمنة على الأسواق. في الواقع، سيحتاج التّجار الى حلّ المخاوف المتجدّدة حيال القطاع المصرفي في منطقة اليورو (أنظر أعلاه)، وكشف النقاب عن ميزانية "الطوارىء" في المملكة المتّحدة، المبنيّة على تقليص الإنفاق وزيادة الضرائب، الأمر الذي سيلقي بثقله على النمو ويدفع بنك انجلترا الى اعتماد موقف حذر في المستقبل القريب- الى جانب مواصلة استيعاب التحوّل في سياسة معدّل صرف العملة الصينية، كلّ هذه الأمور قبيل قرار فائدة بنك الاحتياطي الفدرالي. بشكل عام، تبدو موجة التذبذبات المستمرّة الاستنتاج الوحيد الممكن الوصول إليه في الوقت الحالي.
Daily FX