وجدت إحدى الدراسات أن المراهقين الذين يستخدمون الانترنت بصورة مفرطة أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب منذ أن وجد أن لها آثار سلبية على مهارات الاتصال لديهم و كيفية التعامل ضمن مختلف الأنشطة الاجتماعية.
أجرى كل من لورانس لام من كلية الطب في سيدني و وبنغ زى ون من وزارة التربية و التعليم في الصين، بحثا على 1041 مراهق صيني تتراوح أعمارهم حول 15 عاما و الذين قضوا وقتا طويلا يستخدمون الإنترنت.
بعد أن أصبح الإدمان على الانترنت مشكلة متنامية في العالم، حيث يصاب ما يقرب من 2 مليون مراهق سنويا من الاكتئاب، تهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن الآثار السلبية للإفراط في استخدام الانترنت بالنسبة لهذه الفئة.
إذ وجدت الدراسة أن المراهقين الذين يقضون ما لا يقل عن خمسة ساعات يوميا على الانترنت هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، خاصة عندما لا يستخدمون الإنترنت، من ثم تبدأ الأعراض بالزوال فور عودتهم إليه.
مع تزايد شعبية العديد من الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك أو تويتر فإن المراهقين يصبحون أكثر عرضة لأن تتضرر مهاراتهم بالاتصال و تتراجع قدرتهم على التعامل ضمن مختلف الأنشطة الاجتماعية.
"هذه النتائج تشير إلى أن الشباب الذين لا يعانون في البداية من أية مشاكل عقلية يستخدمون الانترنت بإفراط عرضة لأن يصابوا بالاكتئاب نتيجة لذلك"، صرح معدي البحث.
التوقيع
جميع مشاركاتي لا تمس الواقع بصلة ... واي تشابه بينها وبين الواقع فهي أغرب من الخيال