
رد: افتتاح الأسواق الأوروبية: استبعاد التدخّل في معدلات صرف الين على خلفيّة ازدياد انفاق ر
أبرز النقاط الرئيسية للدورة الآسيوية
حقّق إنفاق رؤوس الأموال الياباني أداءً متميّزًا، مع هبوطه بنسبة 1.7% خلال العام حتى الفصل الثاني ليسجّل أصغر تراجع له في ثلاثة أعوام. وقد توقّع الخبراء الاقتصاديّون انخفاضًا أكبر يقدّر ب6.5% قبيل الإصدار. على أساس فصلي، ارتفع الإنفاق بنسبة 6.4% ليحقّق أوسع زيادة له في أربعة أعوام. والأكثر تشجيعًا من ذلك، استثمارات رؤوس الأموال من قبل الشركات المصنّعة – وهي المحرّك الأبرز للانتعاش الياباني المعتمد على الصادرات في أعقاب الركود الذي ضرب العالم في العام 2008 – التي ارتفعت بنسبة 11.5%، الأكثر في ما يزيد عن تسع سنوات.
تبيّن النتائج أن المصنعين اليابان لا يأبهون بالتقدّم الحادّ الذي يسجّله الين، في الوقت الذي تشير أنماط الاستثمار الى ثقة القطاع في الطلب المستقبلي واستعداده لتوسيع قدراته. وفي الواقع، وعلى الرغم من اختبار معدل الصرف الإسمي أدنى مستوى له في خمسة عشر عامًا، إلا أن معدل الصرف الحقيقي يظهر عكس ذلك. وقد استقرّ معدل صرف زوج الدولار/ين المعدّل وفق قراءة التضخّم عند 108.70 في نهاية الفصل الثاني بعدما كان قد بلغ 66.00 خلال الأشهر الثلاث حتى يونيو 1995 – وهي المرّة الأخيرة التي وصلت إليها المعدّلات الإسميّة الى المستويات الحاليّة. لكن بكلّ بساطة، من حيث القيمة الإسميّة، بات الين أبخس ثمنًا بنسبة 61% عمّا كان عليه منذ خمسة عشر عامًا.
تعدّ معدلات الصرف الحقيقيّة مقياسًا أفصل للقدرة الشرائيّة النسبيّة بالمقارنة مع المعدلات الإسميّة، ما يشير الى أن قدرة الأجانب على تحمّل تكلفة السلع المصنّعة في اليابان تفوق بكثير ما تبيّنه المعدلات الفوريّة. وبشكل عام، يشير هذا الأمر الى أن كلّ الكلام عن تدخّل الساسة اليابان في أسواق الصرف لا يعتبره التجّار سوى مجرّد ضغوطات لا أساس لها.
Daily FX