و إستمراراً مع الطفل الجزائرى الاسطورى بارك الله فيه ............. عبد الرحمن فارح
[عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]
و أمام سيادة الرئيس بوتفليقه و هكذا أهل القرأن و خاصته الكل يتشرف بهم انها المكانه العظمى التى لا تعادلها مكانه رزقنا الله إياها و لكن هل من العمر ما يسمح
و إذا كنا هنا قد تعرضنا لعمالقة تتلمذوا فى مدرسة الشيخ مصطفى اسماعيل رحمه الله فما لنا لم نتعرض لهذا الشيخ العبقرى إبن قرية ميت غزال محافظة الغربيه ... لا يمكن أن ننساه و اليكم تلاوة عطرة بصوته العنبرى و إحساسه المرهف .. مع أياتٍ بينات من سورة ( ق ) ..... [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]