
مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سَيُورِّثه).
...ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره). وعند مسلم
فليحسن إلى جاره).
والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره ما يحب لنفسه).
خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره).
والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن. قيل: مَنْ يا رسول الله؟ قال: مَن لا يأمن جاره بوائقه).
لا خير فيها، هي في النار).
اطرح متاعك في الطريق). ففعل؛ وجعل الناس يمرون به ويسألونه. فإذا علموا بأذى جاره له لعنوا ذلك الجار. فجاء هذا الجار السيئ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يشكو أن الناس يلعنونه. فقال صلى الله عليه وسلم
فقد لعنك الله قبل الناس).
ما آمن بي من بات شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم). وإن الصالحين كانوا يتفقدون جيرانهم ويسعون في قضاء حوائجهم، فقد كانت الهدية تأتي الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيبعث بها إلى جاره، ويبعث بها الجار إلى جار آخر، وهكذا تدور على أكثر من عشرة دور حتى ترجع إلى الأول.
إلى أقربهما منكِ بابًا).
أن تزاني حليلة جارك).





