
رد: افتتاح الأسواق الأوروبية: الأنظار جميعها تتّجه نحو ايرلندا في وقت يقود التصويت على مشر
الدورة الأوروبية: ما المتوقع
يرجّح أن يهيمن اتّجاه المخاطر خلال الساعات الأوروبية، في وقت يتجاهل التّجار سلّة من البيانات الاقتصادية الثانوية ليولون اهتمامهم لتصويت ايرلندا على مشروع ميزانية العام 2011، الى جانب الأنباء الواردة من بروكسل والتي تفيد بأنّ وزراء مالية الاتّحاد الأوروبي يناقشون إمكانية توسيع صندوق الاستقرار المالي الأوروبي.
أمّا في ايرلندا، خسر حزب فيانا فيل الحاكم الانتخابات التي جرت في أواخر نوفمبر، ما قلّص أغلبيته في البرلمان الى مقعدين، كلّ منهما مستقلّ. وفي حال سحبا دعمهما للحكومة وفشل التصويت على الميزانية، ستتلاشىأهمّية الاتّفاقات التي تمّ التوصّل اليها في الأسابيع الأخيرة حول ضمان مساعدة يوفرها الاتّحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، ما قد يلقي بثقله على اليورو والعملات المرتبطة تجاراتها بالسلع بشكل عام.
في هذه الأثناء في بروكسل، خالف رئيس الوزراء البلجيكي ديدييه ريندرز موقف فرنسا وألمانيا ليشير الى ضرورة توسيع صندوق الاستقرار المالي الأوروبي، مضيفًا أنّه ينبغي على المسؤولين مناقشة مستقبل البرتغال. وفي الوقت الذي كانت الأسواق لتسعى الى مكافأة اليورو في حال تلقت تصريحات السيّد ريندرز الاستباقية الدعم على نطاق واسع، يبدو أنّ محاولته في إتّخاذ زمام المبادرة أدّت الى العكس تمامًا، ما يسلّط الضوء على الإنشقاقات الإيديولوجية في صفوف الكتلة الإقليمية ويحوّل التركيز الى التصويت على الميزانية في إيرلندا التي قد تغدو الضحيّة التالية لأزمة ديون سيادية. بشكل عامّ، من المرجّح أن يقوّض ذلك العملة الموحّدة، ويؤدّي الى تلاشي التفاؤل حتّى وإن نجحت دبلن في إدارة شؤونها الخاصّة بنفسها.
وفي ما يتعلّق بالمفكّرة الاقتصادية، يتوقّع ارتفاع معدّل البطالة السويسري الى 3.6% في نوفمبر، مسجّلاً أوّل تقدّم في عشرة أشهر. في غضون ذلك، يرجّح تسارع نمو الإنتاج الصناعي في المملكة المتّحدة، مع اكتساب المخرجات 3.9% في أكتوبر، بينما يقدّر تزايد طلبات المصانع الألمانية بنسبة 1.9% عقب تراجعها بنسبة 4% في الشهر السابق.
Daily FX