
رد: افتتاح الأسواق الأميركية: تسارع كلّ من اليورو والجنيه الاسترليني صعودًا بعد أن فاقت أر
أبرز العناوين
الين الياباني: يواصل تراجعه مقابل معظم نظرائه
الجنيه الاسترليني: لا تزال تجاراته مقيّدة ضمن إطار القناة الهبوطيّة
اليورو: تقديرات التضخّم تفوق التوقعات في ديسمبر
الدولار الاميركي: يرتقب نشر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي
نجح الجنيه الاسترليني في تعويض الخسائر التي تكبّدها بالأمس مقابل الأخضر، على خلفيّة ارتفاع مؤشر مدراء المشتريات التصنيعي البريطاني خلال شهر ديسمبر وصولاً الى 58.3 وسط تقديرات تسجيله 57.2، محقّقًا بذلك أعلى قراءة له في ستّة عشر عامًا. وفي غضون ذلك، تقدّم إجمالي القروض بمقدار 0.8 مليار جنيه استرليني في نوفمبر من قراءته المعدّلة الى 1.2 مليار جنيه استرليني في الشهر السابق. وعلى الرغم من أن قراءة مؤشر مدراء المشتريات التصنيعي تؤذن بالخير بالنسبة الى المنطقة، إلا أن تسجيل كلّ من تقرير ائتمان المستهلك والمعروض النقدي بمستواه الرابع قراءة مخيّبة للآمال من شأنه أن يبقي تحرّكات الأسعار مقيّدة ضمن إطار القناة الهبوطيّة، في وقت تحدّ المخاوف المتعلّقة بالوظائف والمرتبطة بأكثر تخفيضات الإنفاق صرامة منذ الحرب العالميّة الثانية من طلبات الائتمان. ويجدر ألا ننسى التردّد الذي لا يزال سائدًا ما بين المصارف أزاء منح القروض هذا العام، في ظلّ تباطؤ الاقتصاد على أثر التدابير التقشّفيّة القاسية التي اتّخذتها الحكومة. وفي جميع الأحوال، نتوقّع انعكاس مسار الجنيه الاسترليني/دولار عند مستوى 1.5650 خلال الأجل القريب. هذا ويعدّ أي اختراق وإقفال فوق المنطقة المذكورة مدعاة للقلق بالنسبة الى التجّار الذين يعوّلون على انخفاض الجنيه الاسترليني.
في غضون ذلك، وسّع زوج اليورو/دولار دائرة مكاسبه بعد أن سجّل الزوج اختراقًا صعوديًا للقناة الهبوطية التي نشأت اعتبارًا من التاسع من شهر نوفمبر. كما واصل الزوج ارتفاعه اليوم، إثر تقدّم التقديرات السنوية لأسعار المستهلك في منطقة اليورو بنسبة 2.2% في ديسمبر من 1.9% في نوفمبر. في الواقع، بلغ التضخّم أعلى معدّل له منذ شهر أكتوبر من العام 2008، قاده تزايد أسعار الطاقة. وتعتبر هذه القراءة ذات أهمّية بالغة بما أنّ الضغوطات التضخّمية تدفع البنك المركزي الأوروبي الى رفع معدّلات الفائدة. وعلى الرغم من استبعاد زيادة البنك المركزي الأوروبي لتكاليف الاقتراض، بما أنّ الحكومات تناضل لتقليص ديونها، قد توفر التطوّرات التي تطرأ خلال الأجل القريب المحفز اللازم لإرتفاع العملة الموحّدة قبل اختبارها تصحيح أوسع نطاقًا. مع ذلك، يتوقّع أن يحافظ الساسة على نهج التريّث والترقّب في الفصل الأوّل.
بالنظر الى الأنباء التي تخلّلت الدورة المسائيّة، أفاد رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس رودريغيز زاباتيرو أن عجز العام 2011 سيكون أفضل "الى حدّ ما" من المستوى الستهدف، وأردف أنّه سيتمّ إخضاع شركات الإقراض لجولة جديدة من اختبارات التحمّل "بشكل فوري". وعلاوة على ذلك، صرّح السيد زاباتيرو أن ثقة الصين في الاقتصاد الإسباني هي بالغة الأهميّة (نظرًا الى إعلان الصين مؤخّرًا عن رغبتها في شراء شريحة جديدة من الدين العام الإسباني). وعلى الرغم من التفاؤل الذي يحيط باليورو في الآونة الأخيرة، يتوجّب على التجّار توخّي الحذر أزاء التحوّل الحادّ في الاتجاه، في ظلّ استمرار ارتفاع فروقات العوائد ما بين الديون السياديّة التابعة لدول محيط أوروبا والسندات الألمانيّة، هذا ولا نزال نلحظ تآكل الثقة في الديون. وفي الوقت عينه، سيؤدّي قيام الدول القويّة كألمانيا وفرنسا بتشديد سياساتها الماليّة الى موجهة الأعضاء السبعة عشر في منطقة اليورو عوائق إضافيّة. وبدوره، قد يكون التأرجح الصعودي لليورو/دولار وجيزًا.
شهد الأخضر تسارعًا صعوديًّا مقابل نظرائه الرئيسيين يوم الإثنين، مع توسيع زوج الدولار/ين دائرة تقدّمه. وبالمضي قدمًا، سيسلّط تجّار العملات الضوء على محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي المرتقب صدوره في تمام الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش. ويتوقّع أن يظهر هذا المحضر نقاشًا حول عمليات شراء الأصول ومساهمتها بتحسين تواصل بنك الاحتياطي الفدرالي مع الآخرين
Daily FX