ارتفاع الدولار أمام الين واليورو وتزايد المخاوف من الكساد
لندن (رويترز) - احتفظ الدولار بمكاسبه مقابل الين الياباني وسلة من العملات الرئيسية يوم الخميس مع إقبال المستثمرين على التخلص من الاستثمارات عالية المخاطر بفعل المخاوف من أن يكون الاقتصاد العالمي على شفا كساد عميق وذلك رغم التحركات الرامية الى إقالة البنوك من عثرتها.
وظل اليورو الاوروبي ضعيفا مع تزايد المخاوف بشأن اقتصاد منطقة اليورو عقب ظهور بوادر ضعف جديدة في دول مجاورة لكنه استرد بعضا من الخسائر التي مني بها بفعل التكهنات أنه سيحتفظ بميزة العائد اذا نفذت البنوك المركزية مزيدا من عمليات خفض الفائدة من خلال تحرك منسق.
وتراجعت أسواق الأسهم بشدة في مختلف أنحاء العالم بفعل تزايد اتجاه العزوف عن المخاطرة بين المستثمرين وانخفض مؤشر نيكي 225 الياباني 11 في المئة ليسجل أكبر نسبة هبوط في يوم واحد منذ انهيار أسواق الأسهم عام 1987.
وأظهرت بيانات رسمية يوم الاربعاء أن مبيعات التجزئة الأمريكية انخفضت بأكبر معدل منذ أكثر من ثلاثة أعوام كما أدى التقييم المتشائم لاكبر اقتصاد في العالم من جانب بن برنانكي رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) الى هروب المستثمرين من الاستثمارات عالية المخاطر.
وفي الساعة 0832 بتوقيت جرينتش ارتفع مؤشر الدولار أمام سلة من ست عملات رئيسية بنسبة 0.2 في المئة الى 82.452 مقتربا من مستوى 83.191 الذي سجله يوم الجمعة وكان أعلى مستوى منذ يونيو حزيران عام 2007.
وهبط اليورو الاوروبي نحو 0.2 في المئة الى 1.3257 دولار. وفي وقت سابق يوم الخميس انخفضت العملة الاوروبية الموحدة الى 1.3347 دولار مقتربة من أدنى مستوى منذ عام ونصف العام الذي سجلته يوم الجمعة عند 135.36 ين لكنها مازالت قريبة من أدنى مستوى منذ 132.25 ين الذي بلغته يوم الجمعة وكان أدنى مستوى منذ ثلاثة أعوام.
وارتفع الدولار واحدا في المئة أمام العملة اليابانية الى 100.55 ين
تدهورت اسعار الاسهم في الاسواق الآسيوية يوم الخميس في انعكاس للانخفاضات الحادة التي شهدتها الاسواق في اوروبا والولايات المتحدة يوم امس وذلك وسط مخاوف من توجه الاقتصاد العالمي نحو الكساد.
ففي اليابان، انخفض مؤشر نيكاي بحوالي الـ 10 في المئة في التعاملات المبكرة، بينما انخفضت اسعار بيع الاسهم في اسواق استراليا وكوريا الجنوبية وسنغافورة بمعدل 5 في المئة على الاقل.
وفتح سوق هونجكونج تعاملاته يوم الخميس على انخفاض بلغ 7 في المئة، بينما انخفضت اسعار الاسهم في سوق شنغهاي بحوالي 4 في المئة.
وكان سوق نيويورك للاوراق المالية قد شهد يوم الاربعاء اكبر انخفاض يومي له منذ شهر اكتوبر/تشرين الاول عام 1987 إذ فقد عند الاغلاق 8 في المئة من قيمته.
كما سجلت اسواق لندن وغيرها من الاسواق الاوروبية انخفاضات كبيرة يوم الاربعاء.
وحذر محافظ البنك المركزي الامريكي (الاحتياطي الفدرالي) بن برنانكي من ان الاقتصاد الامريكي يواجه "تهديدا خطيرا" بسبب ازمة الائتمان.
هوت أسواق المال الآسيوية وفي منطقة المحيط الهادئ الخميس، لتلحق بأسواق المال الأمريكية، حيث أغلقت المؤشرات الأمريكية في "وول ستريت" على خسائر بنسبة 8 في المائة من قيمتها أو ما يعادل أكثر من ترليون دولار، وسط أنباء سيئة فيما يتعلق بالاقتصاد الأمريكي، الذي شهد تباطؤاً متزايداً خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي.
فقد انخفض مؤشر "نيكاي" الياباني بأكثر من 9 في المائة، وتحديداً 9.8 في المائة خلال التعاملات المسائية في طوكيو.
وفي الوقت نفسه سجلت معظم أسواق منطقة آسيا-المحيط الهادئ خسائر كبيرة، ففي هونغ كونغ، هبط مؤشر"هانغ سينغ" 7.2 في المائة خلال التعاملات الصباحية، بينما هبط مؤشر "سترايتي تايمز" السنغافوري 6.5 في المائة، في حين هبط مؤشر تايبه التايواني 3.3 في المائة.
كذلك هبط مؤشر "أول أورديناريز" الأسترالي بنسبة 7 في المائة، وذلك أقل بنسبة 0.3 في المائة عن مؤشر "كوسبي" الكوري الجنوبي، بينما هبط مؤشر شنغهاي بنسبة 3.5 في المائة
تبخرت أرباح أسواق الأسهم الأمريكية وذلك بعد انخفاض مؤشر فيلادلفيا للأوامر الجديدة فقد تراجع سعر مؤشر -داو جونز- بمقدار 18 نقطة بينما ارتفع سعر مؤشر -نازداك- بمقدار 7 نقاط فقط.
يعتقد المحللون ان التحركات الحكومية الاخيرة ستساعد في انفراج اسواق الائتمان، وبمجرد عودة تدفقات الاقراض الى طبيعتها سنشهد تسارعا في النمو الاقتصادي وارتفاعا في التضخم
تراجعت مخزونات التكرير الأسبوعية في الولايات المتحدة الأمريكية بمقدار 0.57.0 مليون برميل لتصل الى معدل 122.1 مليون برميل خلال أسبوع 10 أكتوبر
ارتفعت مخزونات البنزين الأسبوعية في الولايات المتحدة الأمريكية بمقدار 7.0 مليون برميل لتصل الى معدل 193.8 مليون برميل خلال أسبوع 10 أكتوبر
ارتفعت مخزونات النفط الخام الأسبوعية في الولايات المتحدة الأمريكية بمقدار 5.6 مليون برميل لتصل الى معدل 308.2 مليون برميل خلال أسبوع 10 أكتوبر
أعلنت وكالة رويترز أن منظمة الدول المصدرة للبترول "أوبك" ستعقد اجتماعا طارئ نهار 24 أكتوبر في فيينا