
رد: افتتاح الأسواق الأوروبية: هبوط الدولار الأسترالي بعد أن ألقت البيانات التجارية الضوء ع
أبرز النقاط الرئيسية للدورة الآسيوية
هوى الدولار الأسترالي بما يناهز 1.1% مقابل نظرائه الرئيسيين بعد أن تقلّص فائض الميزان التجاري على نحو مفاجىء الى 1925 مليون دولار أسترالي في نوفمبر. لم يخيّم التشاؤم على تفاصيل التقرير - تراجعت الصادرات بنسبة 0.03%- ولم تبتعد القراءة عن تقديرات تسجيلها 2050 مليون دولار أسترالي قبيل الإصدار. مع ذلك، استحوذت البيانات على اهتمامًا خاصًا في إطار استمرار الفيضانات في ولاية كوينزلاند الأسترالية، في وقت تخشى الأسواق من أنّ انقطاع صادرات المنطقة من الفحم (التي تشكّل حوالى 37% من العروض العالمية المشحونة برًا) سيقوّض النمو بشكل عام. في الواقع، تقلّصت توقّعات رفع معدّلات الفائدة وبات التّجار يستبعدون تبلور أي فرص لتشديد السياسة النقدية هذا العام.
عزّزت أرقام المعروض النقدي الصيني والقروض الجديدة الممنوحة باليوان الضغوطات الهبوطية التي ترزح العملة الأسترالية تحت وطأتها. وأظهرت نتائج المعروض النقدي نمو المقياس الأشمل لمخزونات النقود وفق وتيرة سنوية وصلت الى 19.7% في ديسمبر- وهي الأسرع في سبعة أشهر، بينما تجاوز الإقراض تقديرات تسجيله 120.7 مليار يوان، دلالة على أنّ بكين ستحتاج الى مضافرة جهودها من أجل إبطاء التضخّم. في الواقع، أفاد في الأمس ليو يوهوي، الخبير الاقتصادي في أكاديمية العلوم الإجتماعية أنّ بلاده في أمسّ الحاجة لرفع معدّلات فائدتها بمقدار 50 نقطة أساسية بغية تقويض التضخّم، في حال لم يتراجع نمو الأسعار في النصف الأوّل من العام. كما يلقي تشديد السياسة الرامي الى إبطاء النمو الصيني بثقله على أستراليا التي تعتمد على العملاق الآسيوي، أبرز سوق تصديرية لمنتجاتها.
Daily FX