افتتاح الأسواق الأوروبية: من المرجّح أن يقلّص اليورو مكاسبه إثر تعثّر ثقة الأعمال الألمانية
تقدّم اليورو والجنيه الاسترليني خلال الدورة المسائية، واكتسبا 0.8% و0.6% تباعًا مقابل الدولار الأميركي. لقد تراجع الأخضر على نطاق واسع مقابل نظرائه الرئيسيين، إثر استمرار هيمنة شهية المخاطر.
أبرز التطورات التي شهدتها الأسواق ليلة أمس هبوط الدولار الأميركي إثر تقدّم الأسهم خلال التداولات المسائية ارتفاع الين على خلفية إعادة موازنة محافظ التجارات المبنيّة على فروقات الفوائد نقاط التحوّل الرئيسية
تقدّم
اليورو و
الجنيه الاسترليني خلال الدورة المسائية، واكتسبا 0.8% و0.6% تباعًا مقابل
الدولار الأميركي. لقد تراجع الأخضر على نطاق واسع مقابل نظرائه الرئيسيين، إثر استمرار هيمنة شهية المخاطر(أنظر أدناه).
أبرز النقاط الرئيسية للدورة الآسيوية
سجّل
الدولار الأميركي أداءًا مخيّبًا للآمال خلال التداولات المسائية، وخسر ما يناهز 0.7% مقابل نظرائه الرئيسيين، إذ قوّضت شهية المخاطر الطلبات على العملة التي تعتبر ملاذًا آمنًا. أمّا
مؤشر الأسهم الإقليميMSCI لبلدان آسيا والباسيفي، فتقدّمبنسبة 1%، وهو الإزدياد الأكبر في ستّة أسابيع، في وقت يعتمد التّجار آفاقًا متفائلة عقب إقفال أسواق وال ستريت على ارتفاع ملحوظ في أعتاب صدور سلّة من تقارير العائدات المشجّعة.
أمّا ما يثير للإهتمام فهو انضمام
الين الياباني الذي غالبًا ما ينتهج مسارًا معاكسًا للمخاطر الى العملات الرئيسية في تقدّمها مقابل الأخضر، مكتسبًا 0.8%. جاء هذا التحرّك في أعقاب هبوط معدّل الفائدة الأساسية اللّيبور لثلاثة أشهر في الولايات المتّحدة مقارنة بنظيره الياباني، في ظلّ تقلّص الفارق بين الإثنين الى 7.6 نقطة أساسية فقط. وبكلّ بساطة، تشير هذه الخطوة الى أنّ الإقتراض بالدولار بات أقلّ تكلفة وبلغ قاع ثمانية أشهر مقابل الإقتراض بالين، ما يجعل الدولار الأميركي عملة تمويلية أكثر جاذبية للتجار الذين يعوّلون على الإستراتيجية المبنية على فروقات الفوائد، ويعزّز بالتالي تدفقات إعادة تخصيص المحافظ من مواقع بيع الين الياباني الى مواقع بيع الدولار الأميركي.
الدورة الأوروبية: ما المتوقع
يتصدّر
مسح IFO الألماني لثقة الأعمال المفكّرة الاقتصادية، وسط توقعات تشير الى بلوغ الثقة أدنى مستوى لها في ستّة أشهر. يعكس هذا التراجع على الأرجح زيادة تكاليف الإقتراض في أعقاب رفع معدّلات الفائدة بمقدار 0.25 نقطة مطلع هذا الشهر، في ظلّ مواجهة الشركات أعلى تكاليف مترتّبة عن اقتراض اليورو لليلة واحدة منذ مارس من العام 2009. هذا وتبلغ مواقع شراء اليورو المعدّة للمضاربة أعلى مستوى لها في أكثر من ثلاثة أعوام، ما يدلّ على أنّ المستثمرين قد يستعملون القراءة الضعيفة لمقياس IFO كعذر لتقليص نسبة تعرّضهم للمواقع (ولا سيّما مع اقتراب حلول عطلة عيد الفصح المجيد)، ما يلقي بثقله على العملة الموحّدة.
في إطار مختلف، يتوقع اكتساب
مبيعات التجزئة في الولايات المتّحدة 0.8% في العام حتّى مارس، وهو أدنى ارتفاع لها في ثلاثة أشهر. ومن المحتمل للغاية أيضًا صدور قراءة مخيّبة للآمال أكثر بعد أن أظهر تقرير مماثل نشره اتّحاد التجزئة البريطاني هبوط المبيعات بأكبر قدر لها منذ العام 1995 خلال الفترة عينها، على الرغم من ضرورة التريّث لمعرفة ما إذا كانت هذه النتائج ستولّد تحرّكات في الأسواق نظرًا الى أنّه تمّ تقييم الوضع المتدهور لإنفاق المستهلك في وقت سابق.
Daily FX