لما نرضى الهوانُ وردّنا العجب....... وبلدةٌ تهانُ واخرى تغتصب
يحدّنا شمالا من يخطف البصر ....... يحدّنا جنوبا من ينكر النسب
واوسطُ البلادِ حدث ولاحـــرج ... ان تسكنَ النساءُ فليس من عجب
ونقبل الهوان وليحيا من شجب
يا امة اهلّت بالجود والكرم .... لها بالنصر باعا وتقهرُ الصعاب
وعندما اخلت بوحدة الصفوف.... تورات الاهلّة من شدة الضباب
لانها بقلبى وحبها جلـــــــــــل .... قمرٌ انار دربى وحجبهُ السحاب
ان نقبلُ الهوان فجُرم ٍ يُرتكب
عرينها حصونٌ قد ملئهُ الذئاب ...... إن ليثها تهادى سيرقدُ الغراب
اسودٌ بالبرارى صقورٌ بالسماء ... لِما كلُ الهوانِ الى متى الغياب
هى امةٌ تآنُ بلحظاتٍ عجاف ..... عساها ان تهمُ لتصعد الهضاب
وينجلى الهوان ويُبدّل الخطاب
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم فــــــــ مصرــــــارس