وزارة التربية والتعليم السعودية هي الجهة المسؤولة في المملكة العربية السعودية عن التعليم العام ووزير التربية والتعليم السعودي هو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود
تأسست عام 1373هـ في عهد الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود وكانت هناك مديرية المعارف التي تعنى بشؤون التعليم ومنذ ذلك التاريخ وهي الجهة المسؤولة عن التعليم الأساسي في السعودية،جنبًا إلى جنب مع الرئاسة العامة لتعليم البنات التي تأسست في عهد الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود ،ثم ضمت مهامها لاحقًا لوزارة المعارف عام 1423هـ في العاشر من محرم
بعد ذلك بعام، وفي التشكيل الوزاري أُعلِن عن تحويل مسمى وزارة المعارف إلى وزارة التربية والتعليم
دراسة احتياجات المدارس من الكاميرات الأمنية
ناقش مساعد مدير عام التربية والتعليم للشؤون المدرسية بمنطقة المدينة المنورة حسن بن حامد الحازمي احتياجات المدارس لكاميرات مراقبة أمنية. جاء ذلك في الاجتماع الثاني عشر لمجلس الإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة، وتقرر تشكيل اللجان الموكل لها متابعة التوسع في رياض الأطفال برئاسة مساعدة المدير العام للشؤون المدرسية واعتماد البوابة الإلكترونية للإدارة وحصر المدارس التي ليس لديها خدمة الـ DSL وتزويد إدارة تقنية المعلومات بها. كما ناقش الاجتماع الاستعداد للاختبارات النهائية وتوزيع المشرفين على المدارس ومراجعة وتصحيح جداول الاختبارات وإعداد لجان لمتابعة سير الاختبارات، وتم تصنيف المدارس الأهلية إلى ثلاثة فئات من حيث إعداد الاختبارات وتصحيحها كما جاء في عرض مدير الإشراف. واستعرض مدير إدارة تقنية المعلومات ماجد البيجاوي نظام نور الإلكتروني للاختبارات المركزية ونظام المعلومات ويتضمن المعلومات الإحصائية للطلاب والمعلمين والمدارس، وعرض مشرف الإعلام التربوي عمر برناوي المشروع الوطني (دمعة في حضن الوطن) والذي حاز على استحسان المجلس وأقر تنفيذه.
افتتحت الدكتورة / هيا بنت عبدالعزيز العواد وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية للبنات أعمال الملتقى الثاني لمشرفي ومشرفات قضايا شاغلي الوظائف التعليمة التربوية في إدارات التربية والتعليم وتستضيفه إدارة التربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة لمدة ثلاثة أيام . وأوضحت الدكتورة هيا إن اللقاء يسير في النهج الذي خطته الوزارة بقطاعيها للبنين والبنات ويؤسس العمل المنظم وفق آليات منظمة وأضافت أن العمل في هذه المجال يحتاج لضمير حي وقدرة على العدالة في إصدار الأحكام ، وأكدت إن أبنائنا الطلبة وبناتنا الطالبات لا نسلمهم إلا لمن هو أهل لذلك ومن هو قدوة لهم ، وشددت على أن لا نتسرع في إصدار أحكام القضايا التعليمية إلا بعد جمع واستيفاء الأدلة كما قدمت شكرها لمدير عام التربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة الدكتور / سعود بن حسين الزهراني ومنسوبي إدارة شاغلي القضايا التعليمية بالوزارة ولإدارة تعليم المنطقة على حسن الإعداد والتنظيم
وزارة التربية والتعليم مستلهمة تعاليم الإسلام ومتبنية سياسات صناعة الأجيال
نيابة عن صاحبَ السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رعى صاحبُ السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية الحفل السنوي لتكريم الفائزين بجائزة «نايف بن عبدالعزيز آل سعود للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة» في دورتها الخامسة، والاحتفاء بـ 30 طالبا وطالبة الحاصدين المراكز الأولى في الدورة السادسة من «مسابقة الأمير نايف لحفظ الحديث النبوي»،
. وقال نائب وزير الداخلية في مستهل حديثه لضيوف الجائزة أن هذه البلاد قامت على الدعوة إلى الله، وتحكيم الشريعة، واتخذت كتاب الله دستورا، وسنة رسوله منهجا، وهي ماضية على أن تكون كلمة الله هي العليا، وزاد «نؤكد أننا في هذا البلد ــ حكومة وشعبا وعلماء ــ سنكون أمة الإسلام الرائدة ولن نحيد عن هذا المبدأ أبدا أبدا ما حيينا».
وشدد الأمير أحمد بن عبدالعزيز بقوله «نحن نواجه في هذا العالم صراعا بين الحق والباطل في كل الجبهات