تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الاربعاء قاطعة موجة صعود استمرت ثلاثة أيام إذ أن الآمال في تحرك سياسي وشيك لاحتواء أزمة ديون المنطقة أضعف منها غياب التفاصيل الأمر الذي جعل الأسهم في مسار نحو تسجيل خامس هبوط شهري لها. وجاء التراجع بعدما سجلت الأسهم أكبر قفزة لها في يوم واحد منذ مايو ايار عام 2010 وذلك مع تنامي المخاوف من عقبات تواجه صناع السياسات لتخفيف أزمة الديون.
وأشارت ألمانيا الى أنه قد يعاد طرح بعض أجزاء خطة الانقاذ الجديدة للتفاوض بناء على النتائج التي تتوصل اليها لجنة مراجعة ثلاثية بينما قالت فايننشال تايمز ان انقساما ظهر داخل منطقة اليورو بشأن الاتفاق.
وبنهاية التعامل في بورصات أوروبا تراجع مؤشر يوروفرست 300 اصغر من . FTEU3 اكبر من لاسهم كبرى الشركات الاوروبية 1.2 بالمئة الى 927.28 نقطة بعدما سجل أكبر قفزاته اليومية منذ مايو 2010 يوم الثلاثاء بفعل امال في رفع حجم صندوق الاستقرار المالي الاوروبي برأسمال مقترض.
وكانت أسهم شركات الخدمات المالية في صدارة الخاسرين بعد أن هوى سهم صندوق التحوط مان جروب 25 بالمئة بعدما تراجعت الاصول تحت ادارته الى 65 مليار دولار في نهاية سبتمبر أيلول من 71 مليار دولار في نهاية يونيو حزيران بسبب الاوضاع المتقلبة في السوق.
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 4 ر1 بالمئة بينما هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.9 بالمئة ونزل مؤشر داكس