دبي - (العربية نت): وجه كتاب ومحللون سياسيون أصابع الاتهام لإيران بعد صدور بيان وزارة الداخلية السعودية والذي أشار إلى دولة أجنبية لم يسمها، حرضت على أحداث شغب في بلدة العوامية بمحافظة القطيف شرق البلاد الإثنين الماضي، خلفت 14 مصاباً، بينهم 11رجل أمن، و3 مواطنين، بينهم امرأة وطفل. وأكد المحللون أن “استخدام المجموعة التي أثارت الاضطراب لقنابل المولوتوف وتحركهم الميداني يظهر ارتباطهم التكتيكي بمجموعات إيرانية تنتهج ذات الطريقة في السيطرة على الشوارع والأحياء الآهلة بالسكان على حد وصفهم”. من جهته
جريدة الوطن البحرينية اون لاين
قال أستاذ العلوم السياسية القطري الدكتور محمد المسفر إن “ما جرى ويجري في القطيف يهدد بأخطار وخيمة العواقب، ما لم يدرك العقلاء من رجال الدين الشيعة والناشطين في هذه الطائفة أن الوطن فوق الجميع وللجميع”. وأضاف “الولاء والانتماء يجب أن يكون للوطن وليس لأي قوة خارج النطاق الجغرافي، لأن هذا سيكون شراً مستطيراً على كل من يثبت تواصله بأي قوة خارجية، وأن الشر يعم في هذه الحالة والخير يخص”. وعن الأسلوب الذي تمت به أعمال الشغب وارتباطات المنفذين، قال الكاتب السياسي السعودي الدكتور أحمد الفراج إن الطريقة التي أحدث بها مثيرو الشغب أعمالهم في العوامية تشبه إلى حد كبير ما حدث في العاصمة البحرينية في فبراير ومارس الماضيين، وذلك من الناحية العملياتية العصاباتية. وأوضح أن تطبيق المنهج العصاباتي الإيراني ليس مجرد عمل شغب عشوائي، مشيراً إلى أحداث سابقة وجهت فيها أصابع الاتهام إلى إيران، ومنها استغلال مواسم الحج في الثمانينات، حيث حاولت استخدام أسلحة ومتفجرات في تلك السنوات.
جريدة الوطن البحرينية اون لاين
جريدة الوطن البحرينية اون لاين