أدانت الهيئات والمنظمات الحقوقية القبطية الأمريكية، ما وصفوه بالجرائم المتكررة الموجهة ضد الأقليات الدينية في مصر.
وقالت المنظمات في بيان لها، لقد تجلت تلك الجرائم أمس الأحد 9 أكتوبر ضد التظاهر السلمي، الذي قام به الأقباط؛ للتنديد بهدم وحرق كنائسهم ونهب وسرقة ممتلكاتهم.
وأضافت، لقد إعتدي الجيش المصري بالذخيرة الحية على المتظاهرين العزل، كما قام بسحق المتظاهرين بالمدرعات تاركا أكثر من 200 قبطي بين شهيد وجريح منتهكاً بذلك كل القوانيين والأعراف الدولية ومرتكباً لجريمة ضد الإنسانية.
وقالت المنظمات، نحمل المجلس الأعلى للقوات المسلحة المسئولية كاملة عن هذه الجريمة، ونطالب بمحاكمة المتورطين والمسئولين عن إتخاذ قرار الإعتداء المسلح على المتظاهرين العزل محاكمة عاجلة، أسوة بمحاكمة رموز النظام السابق ممن أتهموا بإطلاق الرصاص الحي على متظاهري 25 يناير.
جريدة الدستور المصرية العدد الاسبوعى
وأكدت على حق المتظاهرين في اللجوء للمحاكم الدولية، حال التقاعس عن محاكمة الجناة والمسئولين عن دم الشهداء.
وأضافت: «نحن نهيب بالمجتمع الدولي إرسال بعثة تقصي حقائق عاجلة؛ لكشف تفاصيل هذه الجريمة ونشرها على الرأى العام الدولي».
وطالبت المنظمات، جميع المنظمات والهيئات القبطية حول العالم للخروج في أسبوع غضب قبطي؛ للمطالبة بمحاسبة المسئولين عما وصفه البيان بـ «المذبحة» كجريمة ضد الإنسانية، كما طالب بطرد السفراء المصريين من الدول الغربية؛ حتى تحترم الدولة المصرية حقوق الأقلية القبطية.
جريدة الدستور المصرية العدد الاسبوعى