حذر مسئولو الشركة المصرية للاتصالات من استغلال شركات المحمول الاعتصامات والاضرابات التي تشهدها "المصرية"، وقيامها بالضغط على الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بهدف الحصول على ترخيص "الفايبر أوبتك"، مما قد يتسبب في خسائر قدرها 3.5 مليار جنيه سنويا من أرباح "المصرية".
قال المهندس محمد عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي، والمهندس عقيل بشير، رئيس مجلس الإدارة، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس، إن "المصرية للاتصالات" لم تتكبد أي خسائر خلال السنوات الأخيرة، مدللا على ذلك ببلوغ إجمالي أرباح الشركة عن السنة المالية الماضية نحو 3.3 مليار جنيه، ووصفا ذلك بالعائد غير المسبوق في تاريخ الشركة رغم احتدام المنافسة مع شركات المحمول، إضافة إلى تسجيل صافي أرباح 1.9 مليار جنيه خلال الشهور الستة الأولى من 2011.
وأضافا إن الشركة استطاعت تسديد 21 مليار جنيه للخزانة العامة للدولة، تتمثل في نصيب الأخيرة والرسوم المتعلقة بنشاط الشركة، إضافة إلى وصول النقدية المتاحة لديها إلى 4 مليارات جنيه نهاية 2010 بدلا من مديونيتها البالغة 6.5 مليار جنيه خلال 2005.