- قال علي الترهوني وزير النفط والمالية الليبي يوم الثلاثاء ان انتاج بلاده من النفط بلغ الان 500 ألف برميل يوميا مع استئناف الانتاج من حقل الشرارة التابع لشركة ريبسول الاسبانية. وأضاف في مؤتمر صحفي في بنغازي ثاني أكبر مدن ليبيا ان الانتاج وصل الى 500 ألف برميل يوميا قبل نحو ساعة مع استئناف الانتاج من الحقل.
وقالت ريبسول ان الحقل ينتج الان نحو 30 ألف برميل يوميا وهو مستوى بعيد جدا عن انتاجه البالغ 360 ألف برميل يوميا قبل اندلاع الحرب في ليبيا هذا العام.
وأرسلت الشركة فريقا من المهندسين لمعاينة الاضرار التي أصابت مقر الشركة وتسهيلات الاقامة والاجهزة الالكترونية الاسبوع الماضي وتوصل الفريق الى أن عودة الانتاج الى مستويات ما قبل الحرب قد تستغرق عدة أشهر.
ووجد الفريق أيضا أدلة على حدوث نهب كما وجد العديد من المباني المدمرة في الموقع بسبب القتال.
وقال عبد المجيد الشح رئيس مجلس ادارة المشروع المشترك مع ريبسول ان الشركة تزيد الانتاج تدريجيا.
وأضاف أن معظم قطع الغيار في الموقع سرقت لكن البنية التحتية للحقل مازالت سليمة. وقال انه لا يعلم متى سيعود انتاج الحقل الى مستوى ما قبل الحرب.
ويقع الحقل في حوض مرزق قرب حقل الفيل التابع لشركة ايني الايطالية الذي قيل انه تعرض لاضرار كبيرة أثناء القتال. ومازالت هذه المنطقة الواقعة في أقصى جنوب غرب البلاد تعتبر غير امنة وثمة مخاوف من هجمات من قبل الكتائب التي سلحها القذافي.
وتثني المخاوف الامنية الموظفين الاجانب عن العودة الى مواقعهم النائية في الصحراء وقد يعوق هذا ارتفاع مستوى الانتاج.
والى الان يجري ضخ النفط الخام الليبي بجهود العاملين الليبيين وحدهم تقريبا اذ أنهم أكثر استعدادا لتحمل المخاطر. وقد أرسلت قوات للمجلس الوطني الانتقالي لحماية الحقل من هجمات محتملة.
وقال مسؤول بالمجلس في وقت سابق "احدى كتائب الزنتان التي تحمي الحقل النفطي التابع لريبسول في الجنوب تمكنت من ضخ النفط للمرة الاولى الى الشمال."
لكنه لم يذكر تفاصيل.
وكانت ريبسول تمتلك عقود تنقيب في عدة مناطق في ليبيا قبل الحرب لكنها حتى الان لم تستأنف الانتاج الا في حقل الشرارة وهو أحد أكبر الحقول الليبية. وتمتلك أو.ام.في النمساوية حصة في المشروع أيضا