يقول شكسبير :
[ الحياة مسرح وكلنا ممثلون ] ..
ولعلي أميل الى حدّ كبير لهذه المقوله ..
فـ ع خشبه مسرح [ الحياه ]الكبير تكتشف ..
بأن الكل بمافيهم أنت [ يمثلون ] !
كلاً ع حسب [ النص ] الذي أختاره لـ نفسه :
والدور الذي أحب ان [ يـلـعـبـه ] !
فـ هناك من يختار [الكوميديا ] لـ يصل من خلالها ..
إلى مايملا صدور [ الجمهور ] بـ الضحك ..
ويفرغ في نفس الوقت [ جيوبهم ] من المال !
وفـ المقابل :
هناكـ من يختار [ التراجيديا ] منهجاً لـ يمارس ..
ومن خلاله [ أبكاء ] الجمهور بـ براعه ع احداث النص ..
حدّ [ اضحاكهم ] ع انفسهم فـ الواقع وذالك :
عندما يكتشفون أنهم سرقوا حتى من [ مشاعرهم ] !
وفـ المقابل :
هناكـ من [ يلعبه ] الدور نفسه بمعنى :
ان يجد نفسه فـ النهايه التي لابدايه لها ..
ليس أكثر من [ واحد ] من ضمن جمهور كثير ..
لايعرف أكثر من أنه .. [ عاوز كده ] !
حكم شكسبير عن الحياة
( الكوميديان ) :
هو فـ الغالب شخص متى ماأراد سرقتك ..
فهو يفعل ولاكن بعد قيامه بـ منحك وبكرم :
[ إبتسامه ] دافئه سرعان ماتزول من شفتاك البارده ..
عندما تكتشف اشياءك المسروقه منك ذات غباء ..
وغفله لايحميها حتى........... [ القانون ] !
( التراجيدي )
هو فـ الغالب شخص لايكتفي بـ سرقتك ..
مادياً فقط بل حتى [ إنسانياً ] هو يفعل !
فـ هو لايسرق نقودك الإ من خلال :
قيامه قبل كل شي إلى سرقه ماتيسر ..
من مشاعرك ودموعك بـ غباء ..لاتحسد عليه !
منطقياً أجد نفسي مع السيد [ الكوميديان ] ..
قالباً .... لا [ قلباً ] !
فقط لـ كونه وببساطه شديده :
يسرقكـ شيئا ولاكنه في المقابل نفسه ..
يمنحكـ [ إبتسامه ] !
امممممم وكم هو رائع ان يسرق المرء :
وهو ...... [ يضحك ] !
صحيح تظل السرقه سرقه ..
بس صدقوني عندما تكون من خلال ضحكه ..
بـ تكون [فارقه ] كثير مع [ المسروق ] ..
أما السيد [ السارق ] فـ أشك في ذالك !
حكم شكسبير عن الحياة