تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الاثنين في تعاملات مُتقلبة بسبب الاضطراب السياسي في ايطاليا المثقلة بالديون حيث بلغت عائدات السندات أعلى المستويات منذ اطلاق اليورو بالرغم من أن الاسهم الايطالية عوضت بعض خسائرها وسط امال في أن رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني يوشك على تقديم استقالته. ويواجه برلسكوني ضغوطا شديدة للاستقالة اذ أن الاضطراب السياسي في ايطاليا ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو جعل المستثمرين يحجمون عن الاصول المنطوية على مخاطر.
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لاسهم الشركات الاوروبية الكبرى منخفضا 0.55 في المئة عند 974.66 نقطة بعد أن كان متراجعا نحو اثنين في المئة في أوائل التعاملات.
لكن مؤشر الاسهم الايطالية حقق أداء أفضل اذ ارتفع 1.3 في المئة معوضا بعض الخسائر الثقيلة التي مني بها يوم الجمعة. وزاد سهم بنك انتيسا سان باولو ذو الثقل في السوق 2.8 في المئة قبل اعلان نتائج أعماله غدا الثلاثاء وبعد أن هبط 8 ر4 في المئة يوم الجمعة.
وقال دانييل مكورماك خبير الاسهم لدى ماكواري "برلسكوني لديه سجل سيء في الاصلاح. تأمل الاسواق في أن أي شخص سيحل محله سيكون أفضل."
وأضاف "توقع الاوضاع الاقتصادية وحالة الاسواق صعب للغاية لكن توقع الاحداث السياسية شبه مستحيل."
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.3 بالمئة بينما خسر كل من داكس الالماني وكاك 40 الفرنسي 0.6 بالمئة.