
طبقة الزنادقة , وهم قوم أظهروا الإسلام ومتابعة الرسل وأبطنوا الكفر ومعاداة الله ورسله , وهؤلاء المنافقون , هم في الدرك الأسفل من النار , قال تعالى
إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرًا ) النساء : 145
هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ) المنافقون : 4
ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ) المنافقون : 3.
مرفوعًا
إن أخوف ما أخاف عليكم بعدي : منافق عليم اللسان .
ما خافه – النفاق – إلا مؤمن ولا أمنه إلا منافق ) أخرجه البخاري تعليقًا .
ومن يأمن على نفسه النفاق ) ؟
وبحسب إيمان العبد ومعرفته يكون خوفه أن يكون من أهل هذه الطبقة , ولهذا اشتد خوف سادة الأمة وسابقيها على أنفسهم أن يكونوا منهم , فكان عمر يقول لحذيفة : ناشدتك الله , هل سماني رسول الله مع القوم؟ فيقول : لا , ولا أزكي بعدك أحدًا , يعني لا أفتح عليّ هذا الباب في تزكية الناس , وليس معناه أنه لم يبرأ من النفاق غيرك .
ولهذا لم يكن المتهمون بالنفاق نوعًا واحدًا , بل فيهم المنافق المحض , وفيهم من فيه إيمان ونفاق وفيهم من إيمانه غالب وفيه شعبة من النفاق , ولما قوي الإيمان وظهر الإيمان وقوته عام تبوك : صارو يعاتبون من النفاق على ما لم يكن يعاتبون عليه قبل ذلك . )
وفيكم سماعون لهم ) : التوبة : 47
إن يقولوا تسمع لقولهم ) المنافقون : 4
يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون . ها أنتم هؤلاء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور ) آل عمران : 118, 119
أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغًا ) النساء : 63
إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولاتكن للخائنين خصيمًا . واستغفر الله إن الله كان غفورًا رحيمًا . ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيمًا ) النساء : 105-107
يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين وأغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير ) : التوبة : 73
لا تقولوا للمنافق ( سيد ) فإنه إن يك سيدًا فقد أسخطتم ربكم ( عز وجل ) .
ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره ) التوبة: 84





