حذر مسئولون بقطاع التأمين من التداعيات الخطيرة لأحداث التحرير الحالية علي الوضع في مصر و تأثيرها السلبي علي العقود الدولية بين الشركات بما يضر بمصلحة العملاء المصريين.
وقال عادل موسي رئيس لجنة تأمينات الحوادث المتنوعة بالاتحاد المصري للتأمين, إن حرب الشوارع التي شهدها التحرير أمس الأول ما بين المتظاهرين وقوات الامن ستؤدي الي تشدد شركات اعادة التأمين في ابرام العقود في التغطيات التأمينية الجديدة التي يتم عقدها خلال الفترة الحالية من العام, ويبدأ سريانها بداية من شهر يناير المقبل وفيها زيادة الاسعار لوثائق التأمين ووضع شروط مجحفة عن حجم التغطيات والحد الاقصي لتحمل المخاطر والتعويضات وكذلك الاستثناءات حيث يمكن ان يتم استثناء الأعداد الكبيرة.