سجلت قراءة ميزانية الحكومة في فرنسا لشهر آذار عجزاً بمقدار 43.7 بليون يورو، و الذي كان أعلى من مقدار العجز الذي تم تسجيله سابقاً الذي بلغ 29.9 بليون يورو.
صدر من الاقتصاد البريطاني مؤشر الإنتاج الصناعي لشهر آذار حيث جاءت القراءة الشهرية متراجعة بنسبة 0.6%، كانت بذلك أسوأ من القراءة السابقة التي سجلت تراجعاً بنسبة 1.0% و التي عدلت إلى -0.7%، لكن أفضل من التوقعات التي أشارت إلى نسبة انخفاض تساوي 0.9%.
أما عن القراءة السنوية للمؤشر، فقد سجلت انخفاض بنسبة 12.4%، بالتالي فهي أفضل من القراءة السابقة التي سجلت انخفاض بنسبة 12.5%، المعدلة إلى -12.3%، و أفضل من التوقعات -12.8%
صدر من الاقتصاد البريطاني مؤشر الإنتاج التصنيعي لشهر آذار، سجلت القراءة الشهرية للمؤشر انخفاضاً بنسبة 0.1%، أفضل من التوقعات التي كانت متراجعة بنسبة 0.9% المعدلة إلى -0.3%، و أفضل من التوقعات التي أشارت بنسبة انخفاض تساوي 0.8%.
القراءة السنوية للمؤشر جاءت متراجعة بنسبة 12.9%، أعلى من التوقعات التي أشارت بنسبة انخفاض بلغت 14.0%، و أعلى من القراءة السابقة -13.8% و التي عدلت إلى -13.4%.
أصدرت بيانات عن الميزان التجاري البريطاني لشهر آذار حيث سجلت القراءة الشهرية لميزان التجارة عجزاً بمقدار 6.59 بليون، أفضل من القراءة السابقة التي سجلت عجزاً بمقدار 7.32 بليون و التي عدلت إلى -6.83 بليون، و أفضل من التوقعات التي أشارت بعجز مقداره 7.20 بليون.
جاءت قراءة مجمل ميزان التجارة مسجلة عجزاً بقيمة 2.54 بليون، و قد كانت أفضل من التوقعات التي بينت أن قيمة العجز ستبلغ 3.00 بليون، و أفضل من القراءة السابقة -3.25% المعدلة إلى -2.777%.
سجلت قراءة الميزان التجاري عدا أوروبا عجزاً بمقدار 3.30 بليون، كانت القراءة أفضل من القراءة السابقة التي سجلت عجزاً بمقدار 3.96 بليون المعدلة إلى -3.74 بليون، و أفضل من التوقعات التي أشارت إلى تراجع بقيمة 4.20 بليون
أصدر الإتحاد المصرفي الأوروبي سعر فائدة الإقتراض بين البنوك على اليورو لأسبوع واحد ليصل إلى 0.706% من 0.700% ، سعر الفائدة لشهر واحد انخفض من 0.864% ليصل إلى 0.854%، أما عن سعر الفائدة لثلاثة أشهر، فقد انخفض من 1.299% إلى 1.291%، سعر فائدة الإقتراض لستة أشهر تراجع من 1.491% إلى 1.486%، و إخيراً، فقد انخفض سعر الفائدة لإثنا عشر شهراً من 1.655% ليصل إلى 1.647%.
أشارت تقارير أن بنك أوف أميريكا قد قام ببيع 5.8 بالمئة أو ما قيمته 7.3 مليار دولار من China Construction Bank من أجل جمع المزيد من رأس المال بعد أن بينت اختبارات الملاءة المالية من قبل وزارة الخزينة الأمريكية أن بنك أوف أميريكا سيحتاج إلى زيادة رأس ماله بقيمة 33.9 مليار دولار.
أبرمت الصين والكويت اتفاقاً لبناء مصفاة نفطية ومجمع بتروكيماويات في الجنوب الصيني بتكلفة تبلغ تسعة مليارات دولار، في أكبر مشروع أجنبي مشترك سيقام في إقليم غوانغ دونغ الجنوبي.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في زيادة صادرات الكويت -المسيطرة على 10% من المخزون العالمي للنفط- للصين إلى 500 ألف برميل نفطي يومياً.
ويتقاسم المشروع أربعة شركاء هم شركة سينوبك الصينية بنسبة 50%, والكويت بنسبة 30%, وشركتا داو كيميكال الأميركية ورويال داتش شل البريطانية الهولندية بنسبة 10% لكل منهما.
وتوقع وزير النفط الكويتي أحمد العبد الله الصباح أن ينجز مشروع المصفاة عام 2013، وستبلغ طاقته الإنتاجية الأولية 300 ألف برميل يوميا.
واعتبر الوزير أن الاتفاقية تأتي في توقيت مميز حيث بدأ الاقتصاد العالمي يتعافى من أزمته، وستعزز من التعاون الثنائي في مجال الطاقة بين الكويت والصين.
يذكر أن الاتفاقية الأولية بين الجانبين الصيني والكويت وقعت عام 2005، غير أنها تأخرت بسبب الخلاف حول مكان إنشاء المصفاة ومخاوف صينية من آثار بيئية سلبية لها.
يشار إلى أن إبرام الاتفاق تم بحضور أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح الذي يزور الصين والرئيس الصيني هو جينتاو.