• 5:27 صباحاً
logo




نفحات وهدايا

إضافة رد
عضو متقدم
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 7,282
معدل تقييم المستوى: 16
الحسام 55 is on a distinguished road
06 - 12 - 2011, 06:20 PM
  #1
الحسام 55 غير متواجد حالياً  
افتراضي نفحات وهدايا
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق الانسان في احسن تقويم واعطاه العقل ليهتدي به لافضل السبل والسراط المستقيم
واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين
ثم اما بعد
نعم انها نفحات وهدايا غنائم وسجايا تلك التي تتوالى على المسلم فلايخرج من موسم حصاد الا الى اخر لك الحمد يالله على كرمك ولك الشكر على نعمك
يهل علينا هذه الايام يوم عظيم باجر جزيل للاغتسل من درن الذنوب والازدياد من درجات الحسنات
انه العاشر من محرم او عاشور والذي قال فيه الرسول انه يكفر عن سنة قبله وفي رواية وبعده
أي تفظل واي كرامة انه اجر عظيم وخير عميم ينبغي لكل مسلم الايفوته الازتسلدة كيف لا ونحن وخصوصا الشباب تعتصرنا الذنوب وتغرقنا السيات فلابد من اقتناص الفرص واهتبال المنح
هذا عن الصوم اما عن اليوم وذكرا فيوم عاشورا يوم عظيم في التاريخ رسم
ومشهود وقعة في سالت دموع فرح امة وسالت دماء ازكى عصبة في اطهر امة
فيه تم خلاص موسى وقومه من فرعون ويالها من فرحة للمؤمنين
وفيه استشهد امام الحرية والكرامة الحسين واهل بيته فياله من حسرة
نحن نستعيد الذكرى هذه الايام لكن بعبق اخر وبنكهة فريدة
نعم انها فرادة اللحظات التي نعيشها وكاننا نعيش فرحة موسى وانتصارا للحسين في ثورة الكرام الا ليت المتنبي يعود ليعيد صياغة نظمه
عيد باية حال عدت يا عيد بما مضى ام لامر فيك تجديد
ليرى كم هي اياد نعيشها واعراس نسكنها بد اعوام من فراق الفرحة واغتراب الاعياد
دار الزمان بدورته ليطل ربيعا على امة العرب ليبعث في ثراها نسائم الحرية ورود الكرامه ويسقيها بجداول العزة
اه لويستيقظ ابو البقاء الرندي لينظم لنا فرائحية الاندلس بدل عن رائعته الملرثية
قال:
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ
وَهَذِهِ الدارُ لا تُبقي عَلى أَحَدٍ وَلا يَدُومُ عَلى حالٍ لَها شانُ
يُمَزِّقُ الدَهرُ حَتماً كُلَّ سابِغَةٍ إِذا نَبَت مَشرَفِيّات وَخرصانُ
وَيَنتَضي كُلَّ سَيفٍ للفَناء وَلَو كانَ ابنَ ذي يَزَن وَالغِمد غمدانُ
أَينَ المُلوكُ ذَوي التيجانِ مِن يَمَنٍ وَأَينَ مِنهُم أَكالِيلٌ وَتيجَانُ
وَأَينَ ما شادَهُ شَدّادُ في إِرَمٍ وَأينَ ما ساسَه في الفُرسِ ساسانُ
وَأَينَ ما حازَهُ قارونُ من ذَهَبٍ وَأَينَ عادٌ وَشدّادٌ وَقَحطانُ
أَتى عَلى الكُلِّ أَمرٌ لا مَرَدّ لَهُ حَتّى قَضوا فَكَأنّ القَوم ما كانُوا
وَصارَ ما كانَ مِن مُلكٍ وَمِن مَلكٍ كَما حَكى عَن خَيالِ الطَيفِ وَسنانُ
دارَ الزَمانُ عَلى دارا وَقاتِلِهِ وَأَمَّ كِسرى فَما آواهُ إِيوانُ
كَأَنَّما الصَعبُ لَم يَسهُل لَهُ سببٌ يَوماً وَلا مَلَكَ الدُنيا سُلَيمانُ
فَجائِعُ الدُهرِ أَنواعٌ مُنَوَّعَةٌ وَلِلزَمانِ مَسرّاتٌ وَأَحزانُ
وَلِلحَوادِثِ سلوانٌ يُهوّنُها وَما لِما حَلَّ بِالإِسلامِ سلوانُ
دهى الجَزيرَة أَمرٌ لا عَزاءَ لَهُ هَوَى لَهُ أُحُدٌ وَاِنهَدَّ ثَهلانُ
أَصابَها العينُ في الإِسلامِ فاِرتزَأت حَتّى خَلَت مِنهُ أَقطارٌ وَبُلدانُ
فاِسأل بَلَنسِيةً ما شَأنُ مرسِيَةٍ وَأَينَ شاطِبة أَم أَينَ جيّانُ
وَأَين قُرطُبة دارُ العُلُومِ فَكَم مِن عالِمٍ قَد سَما فِيها لَهُ شانُ
وَأَينَ حمص وَما تَحويِهِ مِن نُزَهٍ وَنَهرُها العَذبُ فَيّاضٌ وَمَلآنُ
قَوَاعد كُنَّ أَركانَ البِلادِ فَما عَسى البَقاءُ إِذا لَم تَبقَ أَركانُ
تَبكِي الحَنيفِيَّةُ البَيضَاءُ مِن أَسَفٍ كَما بَكى لِفِراقِ الإِلفِ هَيمَانُ
عَلى دِيارٍ منَ الإِسلامِ خالِيَةٍ قَد أَقفَرَت وَلَها بالكُفرِ عُمرانُ
حَيثُ المَساجِدُ قَد صارَت كَنائِس ما فيهِنَّ إِلّا نَواقِيسٌ وصلبانُ
حَتّى المَحاريبُ تَبكي وَهيَ جامِدَةٌ حَتّى المَنابِرُ تَبكي وَهيَ عيدَانُ
يا غافِلاً وَلَهُ في الدهرِ مَوعِظَةٌ إِن كُنتَ في سنَةٍ فالدهرُ يَقظانُ
وَماشِياً مَرِحاً يُلهِيهِ مَوطِنُهُ أَبَعدَ حِمص تَغُرُّ المَرءَ أَوطانُ
تِلكَ المُصِيبَةُ أَنسَت ما تَقَدَّمَها وَما لَها مِن طِوَالِ المَهرِ نِسيانُ
يا أَيُّها المَلكُ البَيضاءُ رايَتُهُ أَدرِك بِسَيفِكَ أَهلَ الكُفرِ لا كانوا
يا راكِبينَ عِتاق الخَيلِ ضامِرَةً كَأَنَّها في مَجالِ السَبقِ عقبانُ
وَحامِلينَ سُيُوفَ الهِندِ مُرهَفَةً كَأَنَّها في ظَلامِ النَقعِ نيرَانُ
وَراتِعينَ وَراءَ البَحرِ في دعةٍ لَهُم بِأَوطانِهِم عِزٌّ وَسلطانُ
أَعِندكُم نَبَأ مِن أَهلِ أَندَلُسٍ فَقَد سَرى بِحَدِيثِ القَومِ رُكبَانُ
كَم يَستَغيثُ بِنا المُستَضعَفُونَ وَهُم قَتلى وَأَسرى فَما يَهتَزَّ إِنسانُ
ماذا التَقاطعُ في الإِسلامِ بَينَكُمُ وَأَنتُم يا عِبَادَ اللَهِ إِخوَانُ
أَلا نُفوسٌ أَبيّاتٌ لَها هِمَمٌ أَما عَلى الخَيرِ أَنصارٌ وَأَعوانُ
يا مَن لِذلَّةِ قَوم بَعدَ عِزّتهِم أَحالَ حالَهُم كفرٌ وَطُغيانُ
بِالأَمسِ كانُوا مُلُوكاً فِي مَنازِلهِم وَاليَومَ هُم في بِلادِ الكُفرِ عُبدانُ
فَلَو تَراهُم حَيارى لا دَلِيلَ لَهُم عَلَيهِم من ثيابِ الذُلِّ أَلوانُ
وَلَو رَأَيت بُكاهُم عِندَ بَيعهمُ لَهالَكَ الأَمرُ وَاِستَهوَتكَ أَحزانُ
يا رُبَّ أمٍّ وَطِفلٍ حيلَ بينهُما كَما تُفَرَّقُ أَرواحٌ وَأَبدانُ
وَطفلَة مِثلَ حُسنِ الشَمسِ إِذ برزت كَأَنَّما هيَ ياقُوتٌ وَمُرجانُ
يَقُودُها العِلجُ لِلمَكروهِ مُكرَهَةً وَالعَينُ باكِيَةٌ وَالقَلبُ حَيرانُ
لِمثلِ هَذا يَبكِي القَلبُ مِن كَمَدٍ إِن كانَ في القَلبِ إِسلامٌ وَإِيمانُ
اه يا رندي لو عايشت امة العرب وهي تصحو من نومها وتنهض من كبوتها بع طول انفصام والكرامة وابتعاد والزعامة
ليتك اليوم هنا بيننا لتهزج لنا فرائحية الانتصار وارجوزة السقوط لكن للظلمة بالامس سقطت غرناطة والاندلس فبكى المسلمون لمن اليوم سقطت عصائب الظلم من خمس دول عربية والتالي ات ات لا محالة
لنعود امتنا العربية الى مكانتها
نعم ان الله كرم الانسان واعطاه الارض ليعمرها بالخير والاحسان ولكن هذه الارض الكريمة لاتذعن الا للكرما ولا تخضع لا للشجعان لا لمتسولي الكرامة بين قمامة العبيد او من بقيا الوحوش
ايها العربي عش كريما اومت كريما
فطعم الموت في امر حقير كطعم الموت في امر عظيم
ومن يخطب الحسنا لم يغلها المهر
عاشت المة العربية
لربها
لدينها
لانسانيتها
رد مع اقتباس


عضو الماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 37,819
معدل تقييم المستوى: 46
محمد حمدى ناصف is on a distinguished road
افتراضي رد: نفحات وهدايا
2#
07 - 12 - 2017, 06:24 AM
جزاكم الله خيرا

ودى واحترامى



سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع القسم الاسلامي


05:27 AM