


يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ). . وهكذا جعل الله الأهلة مواقيت للناس. يعلمون بها أوقات زرعهم, ومواعيد رحلاتهم البرية والبحرية, وعدة نسائهم, وتسديد ديونهم, ووقت حجهم, ومعاملاتهم, وعباداتهم, وحقوقهم. . قال تعالى : ( وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ ). . وعرف المسلمون دورة القمر, واستخدموها في تحديد الزمن والتاريخ. بدءا من الهلال الوليد, إلى التربيع الأول, ثم الأحدب الأول, ثم البدر. وبعد هذا الاكتمال. تبدأ مساحة النور على سطح القمر في التناقص التدريجي. حيث يمر القمر بطور الأحدب الثاني, ثم التربيع الثاني, ثم الهلال المتناقص. حتى يدخل القمر في طور المحاق. .





