الأسواق العربية تفقد 108.5 مليار دولار من قيمتها السوقية في 2011 وقطر تنفرد بالارتفاع
حالفت الأزمات السياسية والمالية العالمية منها والمحلية على [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ][عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] لتصيبها بموجة تراجعات شبه جماعية، فما بين أزمة اليور وثورات الربيع العربي، وتراكمات الأزمة المالية العالمية، وما خلفته من آثار على الشركات في تلك الأسواق، كل ذلك تجمع ليلقي بظلاله الغائمة على تلك الأسواق، فمن بين 12 سوقا عربيا، لم ينجو سوى سوق واحد فقط، وهو السوق القطري وبنسبة بلغت 1.12% فقط، في حين أن بعض [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] وصلت فيه نسبة التراجع إلى قرابة النصف، حيث تراجع مؤشر السوق المصرية بنسبة 49.29%ـ لتأتي على رأس التراجعات، تلاه السوق البحرينية بنسبة 20.15%، ثم سوق دبي المالي بنسبة 17%، بينما كان السوق الفلسطيني والذي يعد الأكثر انغماسا في الأزمات هو الأقل تراجعا بنسبة 2.59%، فيبدو أنه اعتاد على هذه الأجواء، بل ربما ما هو مؤثر بالسلب على الآخرين له آثار إيجابية عليه، تلاه السوق السعودية أكبر الاقتصادات [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] على الإطلاق وبنسبة 3.07%، ثم تونس رائدة ثوارات الربيع العربي بنسبة 7.63%.
قيم التداولات تراجع 5.56%
وعلى الرغم من ارتفاع قيم التداول في أكبر [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ][عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] " السعودية" وبنسبة كبيرة، بلغت 28.42% إلا أن ذلك لم ينقذ قيم التداول في الدلو الاثنتا عشرة من التراجع، حيث لم يساند كبرى البورصات [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] سوى بورصة قطر وبنسبة طفيفة "1.1%" بينم وصلت نسبة تراجع القيم في بعض [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] إلى 61.52% كما في بورصة عمان، و59.57% كما في المغرب، وكان أقلها تراجعا بنسبة 23.08% أي ما يقترب من الربع وهو في البحرين، وتلاه مباشر 33.02% أي ثلث القيم وذلك في سوق أبوظبي المالي، وذلك حسبما جاء في إحصاءات لصندوق النقد العربي.
أحجام التداول تتراجع بقرابة الثلث
ولم يكن التراجع فقط في القيم، وذلك لتراجع أسعار الأسهم في تلك [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] بل كان أيضا في الأحجام، حيث تخلت بورصة قطر عن السوق السعودية لتتركها وحيدة في الارتفاع على مستوى الأحجام، فارتفعت أحجام التداول بالسوق السعودية بنسبة 29.92%، فيحين وصلت نسبة التراجع في المغرب إلى 58.1%، وفي الكويت إلى 54.33%، وعمان بنسبة 46.3% ومصر 43.59%، وكانت قطر التي ارتفعت فيها قيم التداولات الأقل تراجعا في الأحجام ولكن بنسبة 14.94%.
الأسواق [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ][عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ][عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ][عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] من [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] السوقية
ومع هذه التراجعات في المؤشرات والأحجام والقيم تراجعت القيمة [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] لأسهم تلك الأسواق، ففي نهاية العام [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] وصلت القيمة [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] لـ12 سوقا عربيا 861.7 [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] دولار، بينما كانت في نهاية العام الماضي "2010" 970.25 [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] دولار، أي أنها فقدت ما يقدر بـ -108.55 [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] دولار، وبنسبة تراجع 11.18%، وكانت على رأس التراجعات في القيمة [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الشقيقة الكبري للدول [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] كما يسميها الكثيرون "مصر" فتراجع القيمة [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] في بروصتها بنسبة 38.8%، تلاه السوق الفلسطينية بنسبة 22.32%، وارتفعت القيمة [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] في قطر، حيث كانت الوحيدة التي أنهى مؤشرها عامه في المنطقة الخضراء، فوصلت قيمة سوقها بنهاة العام [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] إلى 125.75 [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ][عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] مقابل 123.3 [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ][عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] في العام 2010 وبنسبة ارتفاع 1.97%، وكانت السوق السعودية هي الأقل تراجعا بنسبة 7.18%.
كلمة أخيرة:
كثيرا ما تقرن وسائل الإعلام الأخبار عن الخسائر [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] للأسواق المالية، بأخبار ثورات الربيع العربي، أو تداعياتها، وكانهما سبب ونتيجة، ولكن في الواقع فإن أحداث الربيع العربي، وإن كان لها دور في هذه التراجعات السوقية، إلا أنها لم تكن المسئول الوحيد عنها، حيث صاحب هذه الثورات، أحداث عالمية كأزمة اليورو وأعاصير اليابان وغيرهما، مما كان كفيلا بأن يؤدي إلى تراجع تلك [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] بهذه النسب وربما بشكل أكبر.
هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى إذا قارنا بين تراجع القيم [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] في [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] العربية، في العام [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] بما كانت عليه من تراجع في العام 2008 نجدها لا تذكر، حيث خسرت نفس [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] " الاثنا عشر" 523.5 [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ][عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] وبنسبة تراجع 39.83% عن العام 2007، وذلك بسبب الأزمة العالمية، أي بدون ثورات عربية.
هذا بالإضافة إلى أن ثوارات الربع العربي، وإن كانت أحد أسباب تراجع القيمة السوقية، والتي من الممكن أن تستعيدها [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] خلال جلسات معددوة، فلقد كان لها آثار إيجابية على دول هذه الأسواق، وخاصة المصدرة للنفط منها، حيث تسببت تلك الأحداث في ارتفاع أسعار النفط، الذي عاد بأكبر المكاسب على الدول المنتجة للنفط والتي لم يصل إليها «الربيع العربي»، حيث زادت عائدات الدول النفطية خاصة الإمارات والسعودية والكويت، حيث ارتفعت عائدات الميزانية العامة للإمارات بنسبة 31%، فيما زادت عائدات السعودية بنسبة 25%.
التوقيع
للاستفسار عن خدمات شركة عربية اون لاين لتداول الاوراق المالية او الاستثمار فى البورصة المصرية فبرجاء الاتصل بنا على أحمـــــــــــــد عبـــــــــــدالعال 01062659261