• 11:44 مساءاً
logo



تسارع عمليات بيع اليورو إثر استمرار تنامي المخاوف المحيطة بأزمة الديون

إضافة رد
الأخبار الاقتصادية
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 65,374
معدل تقييم المستوى: 76
فريق الأخبار is on a distinguished road
09 - 01 - 2012, 08:02 PM
  #1
فريق الأخبار غير متواجد حالياً  
افتراضي تسارع عمليات بيع اليورو إثر استمرار تنامي المخاوف المحيطة بأزمة الديون
لم يستلزم اليورو وقتًا طويلأً لكي يستأنف تراجعه في الأسبوع الأوّل من العام 2012، إذ اختتم التّجار فترة الأعياد وعادوا الى نشاطاتهم ليكتشفوا أنّ أزمة الديون السيادية السائدة في الكتلة النقدية لا تزال بلا حلول.

الآفاق الأساسية لليورو: سلبية
تشير مواقع بيع اليورو الى بلوغ الهدف الثاني واستهداف مستوى 1.26
يدلّ اتّجاه المضاربة على هبوط اليورو الى قيع جديدة


لم يستلزم اليورو وقتًا طويلأً لكي يستأنف تراجعه في الأسبوع الأوّل من العام 2012، إذ اختتم التّجار فترة الأعياد وعادوا الى نشاطاتهم ليكتشفوا أنّ أزمة الديون السيادية السائدة في الكتلة النقدية لا تزال بلا حلول، ولربّما تفاقمت إذ يسعى الدول الأعضاء الى إعادة تمويل ما يناهز 150 مليار يورو قبيل حلول فترة الإستحقاق النهائية في الفصل الأوّل. في الواقع، كان المحفز الرئيسي لموجة التصفيات التالية ضعيفًا نسبيًا نظرًا الى الأحداث كافة- النتائج المخيّبة للآمال لمزاد بيع الديون الفرنسية وارتفاع عائدات السندات المستحقّة ما بين عامي 2021 و2041 وانخفاض مستوى الطلبات مقارنة بالمزاد المشابه الذي أجري في ديسمبر. مع ذلك، أنهت العملة الموحّدة الأسبوع عند أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2010 مقابل الدولار الأميركي.
ولربّما الأكثر أهمّية هو تطوّر طبيعة التصفيات، في وقت تشير ردود فعل اليورو في أعقاب القراءة المفاجئة لتقرير الوظائف المتوافرة خارج القطاع الزراعي الأميركي الى أنّ الزخم الهبوطي يلقى الترسيخ من قبل البيانات الأساسية الصلبة عوضًا عن التصفيات الناجمة عن الذعر وحدها. ساهمت البيانات الأميركية القوّية في الماضي بتعزيز العملة الموحّدة وشهية المخاطر، الأمر الذي يضعف الطلبات على الدولار الأميركي الذي يعتبر ملاذًا آمنًا. مع ذلك، إنّ تحرّكات الأسعار التي أبدتها أسواق الصرف عقب أنباء اكتساب الاقتصاد الأميركي 200 ألف فرصة عمل في ديسمبر مقابل توقعات توسّع الوظائف بمقدار 155 ألف، الى جانب انخفاض معدّل البطالة على نحو مفاجىء وصولاً الى 8.5%- وهو الأدنى في قرابة الثلاثة أعوام- تشير الى أنّ أمر مختلف كان في صدد التبلور. في الواقع، تراجعت الأسهم وتقدّم الأخضر، في حين هوت العملات المرتبطة تجاراتها بالأسهم، دلالة على أنّ الآمال المحيطة بمتانة انتعاش الاقتصاد الأميركي لم تعد كافية لإسعاد المستثمرين. يأتي تشاؤم مماثل على الأرجح نتيجة تنامي تداعيات الأزمة الأوروبية على الاقتصاد العالمي ككلّ.
فمن جهة، أدّت الأزمة الى تفاقم حدّة الرياح المعاكسة التي تعصف بالنمو العالمي. إنّ ارتفاع تكاليف الإقتراض الأوروبية وسط مخاوف الإفلاس يقوّض الأنشطة، إذ يجد الأفراد والشركات الإنفاق والإستثمار أكثر تكلفة. في المقابل، يقلّص تباطؤ النمو من استيعاب الضرائب الحكومية الإقليمية، ما يجعل من الصعب أكثر تخفيض العجز ويعزّز مخاوف الإفلاس السيادي ويولّد حلقة مفرغة. ومن جهة أخرى، يهدّد ذلك ببروز أزمة ائتمانية عالمية جديدة. في حال أفلست إحدى الدول الكبرى كإيطاليا أو أسبانيا، سيضطر عدد كبير من المصارف وغيرها من المؤسّسات الى تكبّد خسائر فادحة. بالنسبة الى البعض، ستكون ضربة مماثلة قاضية وستدفعهم الى تصفية أعمالهم، ما قد يلحق الضرر بالأسواق. سيتسارع الصامدون الى زيادة رأس مالهم، في وقت تعرض البنوك أصولها للبيع بثمن زهيد بغية تلبية متطلّبات الإحتياطي والهوامش. يعتبر ذلك بمثابة هزيمة فادحة لفئات الأصول، الأمر الذي يبدّد كمّيات لا تحصى من ثروات الشركات والأفراد. غنيّ عن القول إنّ نتيجة مماثلة ستلحق الضرر بالأنشطة الاقتصادية للقطاع الخاص على صعيد عالمي، ما يفوق الى حدّ بعيد التأثيرات الإيجابية للتحسّن الهامشي لأداء الولايات المتّحدة الظاهر من خلال تقرير الوظائف الذي صدر يوم الجمعة.
من المستبعد أن تختفي ضغوطات البيع خلال الأسبوع المقبل. أوّلاً، من المقرّر أن يعقد نيكولا ساركوزي وأنجيلا ميركل محادثات ثنائية يوم الإثنين، وفي حين ستكون نبرتهم متفائلة، إلاّ أنّ الأسواق لن تبدي ردود فعل إيجابية نظرًا الى فقدانهم الأمل بإيجاد حلّ ملموس. يتوقّع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي معدّلات الفائدة ثابتة، بيد أنّ التركيز سيوجّه نحو النتائج المشبوهة لعملية إعادة التمويل البعيدة الأجل الممتدّة على ثلاث سنوات بما أنّ غالبية الأموال لم يتمّ ضخّها في النظام المصرفي. غنيّ عن القول إنّ استمرار التوسّع الإئتماني يساوي التيسير الكمّي ويعزّز عمليات بيع اليورو. في النهاية، من المقرّر أن تجري كلّ من إيطاليا وأسبانيا وفرنسا وألمانيا مزادات لبيع ديونها، في وقت سيرصد التّجار عن كثب النتائج بغية قياس درجة المخاوف المتعلّقة بالإفلاس.
Daily FX
رد مع اقتباس


إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اليورو يقلص مكاسبه أمام الدولار مع استمرار المخاوف حول الديون فريق الأخبار الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات 0 22 - 12 - 2011 05:09 PM
اليورو يستقر بعد صعود مع استمرار المخاوف بشأن الديون فريق الأخبار الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات 0 01 - 12 - 2011 04:24 PM
تراجع اليورو مع تنامي المخاوف ازاء ازمة الديون اليونانية فريق الأخبار الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات 0 04 - 10 - 2011 04:52 PM
افتتاح الأسواق الأوروبية: اليورو مهدّد إثر عودة ظهور المخاوف المرتبطة بأزمة الديون السيادي فريق الأخبار الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات 4 15 - 12 - 2010 05:17 PM
استقرار اليورو أمام الدولار مع استمرار المخاوف من أزمة الديون فريق الأخبار الاخبار الاقتصادية - اخبار سوق العملات 0 10 - 12 - 2010 01:53 PM


11:44 PM