
للمرة الأولى في التاريخ يفوق عدد سكان المدن في الصين عدد سكان القرى، إذ وصل إلى 690.79 مليون نسمة في نهاية 2011 مقارنة بـ 656.56 مليون نسمة يعيشون في المناطق الريفية من البلاد.
بعد 30 عاما من التطوير الاقتصادي المكثف، تشجع المزارعين الصينيين في الانتقال من القرى إلى المدن سعيا وراء دخل أفضل و تحسن مستويات معيشتهم.
التحضر بدأ يتسارع في أعوام السبعينيات عندما أدخل شياو بينغ الرأسمالية إلى الصين، و بعد ثلاثة عقود بات عدد سكان المدن في الصين يفوق بالضعف مجمل عدد سكان الولايات المتحدة.
الإصلاحات في الصين حدّثت الاقتصاد الذي هيمن عليه الزراعة، ليتحول إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم بينما أصبحت الصين أكبر مستهلك للصلب، والنحاس والفحم في العالم و تم إخراج نحو 200 مليون شخص من الفقر.
في عام 1979 كان عدد سكان المناطق الريفية يشكل 81% من مجمل عدد سكان الصين، أما في 2010 فقد تراجعت هذه النسبة إلى 50.05%، لكن في 2011 وصلت نسبة عدد سكان المدن إلى 51.27% من إجمال الـ 1.347 مليار نسمة.
حيث ارتفع عدد سكان المدن بقيمة 21 مليون نسمة خلال العام الماضي، في الوقت الذي تشهد فيه المدن تضخما سكانيا خاصة على طول الساحل الشرقي المزدهر.
الآن هنالك ما لا يقل عن 200 مليون عامل متنقل في الصين، يتركون القرى بحثا عن أجور أفضل في المدن، لكن هذا قد يترك تأثيرا كبيرا على البيئة بالإضافة إلى التنمية الاجتماعية و الاقتصادية.
التوقيع
جميع مشاركاتي لا تمس الواقع بصلة ... واي تشابه بينها وبين الواقع فهي أغرب من الخيال