وستتطلب أي زيادة في موارد الصندوق موافقة قادة العشرين، ويتوقع أن يجتمع وزراء مالية الدول الأعضاء آخر الشهر المقبل، وتبدي واشنطن وكندا ودول أخرى اعتراضا على تقوية القدرة الإقراضية للصندوق، وتدعو أوروبا لحل مشكلتها بمواردها الذاتية.
وقالت واشنطن وأوتاوا أمس إن على الأوروبيين توفير المزيد من مواردهم الخاصة لحل أزمة الديون، ما يلقي شكوكا حول إمكانية توصل مباحثات العشرين لهذا الأسبوع لأرضية تتيح زيادة موارد المؤسسة المالية الدولية.
ودعت اليابان وكوريا الجنوبية دول منطقة اليورو لبذل المزيد من الجهد للتغلب على أزمتها، فيما أصرت بكين على عدد من الشروط قبل دعم زيادة الإمكانيات المالية للصندوق، والمقدرة حاليا بنحو 380 مليار دولار.