
بعد وفاة ما يقرب من 30,000 شخص على المستوى العالمي و تكبد خسائر مادية تجاوزت الـ 366 مليار دولار، اتضح 2011 بأنه العام الأكثر تكلفة للكوارث الطبيعية على الإطلاق وفقا لمنظمة الأمم المتحدة.
هذا و قد لقي 29,782 شخص حتفهم بينما تأثر 206 مليون شخص بالكوارث الطبيعية لعام 2011 و التيس وصلت عددها إلى 302، مسببة خسائر مادية تعدت الـ 366 مليار دولار مقارنة بالخسائر التي وصلت إلى 123.9 مليار دولار في 2010.
الزلازل كانت مجددا القاتل الأكبر بعد أن أدت بحياة 20,943 شخص كما كان الحال في 2010 عندما قتل 220,000 في زلزال هايتي. العواصف و الفيضانات شكلت 70% من مجمل الكوارث و كانت ثاني أكبر قاتل في 2011، حيث أودت الفيضانات بحياة 5,000 شخص بينما قتلت العواصف أكثر من 3,000 شخص.
آسيا حظيت بـ 45% من إجمالي الكوارث الطبيعية العالمية إذ بلغ قتلاها 85% من إجمالي الأشخاص الذين لقوا حتفهم جراء الكوارث في 2011. حيث توفى جراء الزلزال و التسونامي الذي ضرب اليابان في آذار 19,846 شخص مسببا خسائر بلغت 210 مليار دولار.
الفيضانات التي ضربت تايلندا من آب و حتى كانون الأول كانت ثاني أكبر كارثة من حيث التكلفة على المستوى العالمي في 2011، إذ و صلت خسائرها إلى 40 مليار دولار. على المستوى العالمي تأثر 106 مليون شخص بالفيضانات العام الماضي بينما تأثر 60 مليون بالجفاف، خاصة في إفريقيا.
البرازيل شهدت في كانون الثاني 2011 أعنف فيضانات في تاريخها، إذ أسفرت عن مقتل 900 شخص. من الكوارث الطبيعية الكبرى الأخرى هنالك زلزال تركيا في تشرين الأول، و زلزال نيوزيلندا في شباط، و العاصفة الاستوائية التي ضربت الفلبين في كانون الأول و الإعصار أيرين الذي ضرب الولايات المتحدة في آب و أيلول، و التي جميعها أودت بحياة أكثر من 1600 شخص.
أوروبا من جهة أخرى شهدت عددا محدودا للغاية من الكوارث الطبيعية في 2011 الذي شهد أقل أضرار اقتصادية و أقل عدد من الخسائر في الأرواح منذ 1990. ارتفاع درجات الحرارة أودت بحياة 231 شخص مقارنة بالمتوسط السنوي لعشرة أعوام ما بين 2011 و 2010 المتواجد عند 14,731.
التوقيع
جميع مشاركاتي لا تمس الواقع بصلة ... واي تشابه بينها وبين الواقع فهي أغرب من الخيال