دخلت مفاوضات شركة فرانس تيليكوم مع نجيب ساويرس للاستحواذ على حصة ارواسكوم للاتصالات فى الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل" مراحلها النهائية فى صفقة تصل بالقيمة الاجمالية للشركة الى 20 مليار جنيه.
ومن المنتظر ان تصدر شركتا " اوراسكوم للاتصالات والاعلام " و "فرانس تيليكوم" بيانا مشتركا اليوم للكشف عن تفاصيل المفاوضات التى تجريها الشركتان عن الخطة المستقبلية لـ"موبينيل".
وعلمت"البورصة" ان المفاوضات تميل بشكل كبير نحو استحواذ فرانس تيليكوم على حصة اوراسكوم للاتصالات المباشرة فى موبينيل والتى تصل الى 20% بقيمة 4 مليارات جنيه بسعر للسهم يزيد قليلا على 200 جنيه , على ان تحتفظ بحصتها فى موبينيل للاتصالات القابضة البالغة 29% والتى تمتلك بدورها 51% من الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل".
ووفقا للائحة التنفيذية لقانون سوق المال – المادة 353- تلتزم فرانس تيليكوم بتقديم عرض شراء اجبارى بعد استخواذها على اكثر من نصف رأسمال موبينيل على ان يكون سعر عرض الشراء بنفس سعر استحواذ فرانس تيليكوم على حصة ساويرس فى الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "موبينيل".
ووفقا لمصدر قريب من المفاوضات فان ساويرس ربما يحتفظ بحقوق التصويت فى موبينيل للاتصالات التى تمتلك فيها فرانس تيليكوم 71%.
وتقدمت شركة فرانس تيليكوم بـ 3 عروض ممتالية الى الهيئة العامة للرقابة المالية لشراء 100% من اسهم موبينيل خلال 2010 اثر نزاع على استراتيجية الشركة وخططها المستقبلية بأسعار 187 جنيها , 237 جنيها , 230 جنيها للسهم الواحد على التوالى وتم رفضها جميعا لاخلالها بمبادىء المساواة وتكافؤ الفرص.
فيما وافقت الراقابة المالية على عرض الشراء الرابع من فرانس تيليكوم بسعر 245 جنيها لسهم موبينيل الا ان القضاء الادارى حكم بالغاء قرار الرقابة المالية بعد استناد ساويرس على تقييم شركة برايم والذى تراوح بين 267 جنيها و337 جنيها لسهم موبينيل.
واوقفت البورصة التداول على اسهم شركتى اوراسكوم للاتصالات و موبينيل لحين اصدار بيان تفصيلى عن الموفاوضات.
وتعيد فرانس تيليكوم تركيزها على الاسواق الناشئة سريعة النمو فى ظل تراجع ايرادات شركات المحمول فى الاسواق الاوروبية.