جعل السحاب اللي معه برق ورعود يمطر على قبرا وحشني ساكنه
هُنـأآ . .
في السكنْ الجامعي . .
بَيْنَ الْهواء البأآردْ الآتي منْ النافذة المفتوُحـهْ , اوراقي المبعثرةْ , اصوأآتْ الطالباتْ في الخارجْ , و دفيء قهوتي التي تُبعدْ أفكارْ النومْ منْ ذهني قبْلَ عيني ..
اكتبْ صفحتي الأولى لكُمْ منْ خلفْ شاشتي الصّغيرةْ .. افضّل الكتابة لأشْخـأآصْ لا أعرفهمْ و البوحْ بـ ما في داخليٍ .. فضْلا منْ انـأآسْ يعرفونَني و اراهمْ في حياتي اليوْميّةْ .. ليسَ خجلاً أوْ تهرّبا منهمْ ..
بلْ . .
لشيْ بـ داخلي يمنعُني دائما من البوحْ لهمْ.. ولكن شي آخر يجبرني للبوحِ هنـأآ بينكمْ .. لعدمْ قدرتي على تحمَل ماهوَ اكثرْ .. او لإفراغْ ما بجعْبتي .. و الاستعدادْ للأيّـأآمْ القادمة و ما تحْمِلهُ لي ..