أكدت شركة فرانس تليكوم أن المفاوضات التى تجريها مع رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس للاستحواذ على أسهم أوراسكوم للاتصالات فى موبينيل ستنتهى خلال الأيام المقبلة، وتهدف لزيادة استثمارات الشركة فى مصر عبر ضخ نحو مليارى دولار لثقتها فى الاقتصاد المصرى الذى يتمتع بفرص واعدة للنمو رغم الظروف الراهنة.
وقال نائب رئيس شركة فرانس تليكوم - أورانج - للأسواق الصاعدة، رئيس مجلس إدارة موبينيل للاتصالات، مارك رينار، إن سعر ٢٠٢.٥ جنيه للسهم هو القيمة العادلة للصفقة التى ستحصل أوراسكوم بموجبها على عدة مزايا أبرزها احتفاظ الأخيرة بنفس حقوق التصويت فى مجلس الإدارة ونفس عدد الأعضاء - ٣ أعضاء - بجانب نسبة ٥% من الأسهم وهى ميزة متوافرة عند البيع فى الوقت الحالى بينما لا يمنح الانتظار إلى شهر سبتمبر المقبل لأوراسكوم نفس المزايا.
وأضاف رينار أن شركته ستتقدم بعد الانتهاء من التفاوض مع أوراسكوم خلال الأيام المقبلة، بعرض شراء إجبارى لأسهم صغار المساهمين فور الانتهاء من الصفقة التى تم الإعلان عنها بعد تسريب أنبائها وطلب هيئة الرقابة المالية بيان إفصاح بشأنها.
واستبعد رينار إمكانية نشوب خلاف مع هيئة الرقابة المالية بشأن شراء أسهم صغار المساهمين بسعر ٢٠٢.٥ جنيه فى ظل وجود اتفاق سابق للشراء بسعر ٢٤٥ جنيهاً للسهم، والذى تم الاتفاق عليه منذ نحو عامين، مشدداً على أن السعر الأخير ليس ملزماً لفرانس تليكوم ولم يكن نهائياً، ومن الوارد تغييره فى المفاوضات اللاحقة مع الوضع فى الاعتبار الظروف السائدة فى السوق، مؤكداً أن سعر السهم فى المتوسط لم يتجاوز ١٠٠ جنيه قبل تسريب أنباء المفاوضات بين الشركتين، وتابع «رينار» أن شركته تستهدف الإبقاء على أسهم «موبينيل» مدرجة بالبورصة ولا يوجد اتجاه لشطبها لكن لم يتم حتى الآن تحديد نسبة الأسهم التى سيتم السماح بتداولها.