- أظهر مسح يوم الثلاثاء أن معنويات المستهلكين الألمان سجلت أعلى مستوى في عام قبل شهر مارس اذار في مؤشر آخر على تخطي أكبر اقتصاد اوروبي تبعات المخاوف التي تثيرها أزمة الدين بمنطقة اليورو واحتمال تفاديه كسادا رغم انكماشه في الربع الأخير. وأظهر تقرير معهد جي.اف.كيه لأبحاث السوق أن ثقة المستهلك ارتفعت للشهر السادس على التوالي مما يعكس استقرار حالة التفاؤل بين المستهلكين رغم غموض النظرة المستقبلية لمنطقة اليورو اقتصاديا.
وقال المعهد في بيان مرفق ببيانات المسح "تسجل معنويات المستهلكين ارتفاعا بطيئا ولكن مطردا."
وأضاف البيان "هذا يؤكد من جديد ما استخلصناه على مدار الأشهر السابقة من ان الاستهلاك الخاص سيكون مصدر دعم كبيرا لتنمية الاقتصاد العام الجاري."
ويتوقع كثير من الاقتصاديين انكماشا في المانيا في ربع واحد على الاقل مع تراجع الاقتصاد العالمي وتأثير أزمة الدين في المنطقة على اسواق التصدير الرئيسية المجاورة. وانكمش الاقتصاد الالماني 0.2 في المئة في الربع الاخير من 2011 نتيجة ضعف الصادرات والاستهلاك الخاص.