ينتظر الإقليم الآسيوي الأسبوع القادم مجموعة من البيانات الاقتصادية الهامة المتركزة في صدور قرار البنك المركزي النيوزيلندي لأسعار الفائدة و بالمثل للبنك المركزي الأسترالي، فضلا عن بيانات أسعار المستهلكين السنوي خلال شباط في الصين انتقالا إلى قراءة الناتج المحلي الإجمالي لليابان خلال الربع الرابع.
نبدأ بالبنك المركزي الأسترالي الذي سيصدر قراره بشان أسعار الفائدة في الخامس من آذار علما بأن أسعار الفائدة في أستراليا كانت قد خفضت من 4.50% بنحو 25 نقطة أساس لتصل حاليا إلى 4.25%، و تتجه التوقعات إلى الإبقاء عليها ثابتة لفترة أخرى مع ترك الباب مفتوحا لخفض جديد عند الحاجة بسبب عدم وجود ضغوط تضخمية بالنسبة لأستراليا خلال هذه الفترة.
ننتقل إلى البنك المركزي النيوزيلندي الذي سيحدد قراره أيضا بشان أسعار الفائدة في السابع من آّذار و من المعلوم أن أسعار الفائدة في نيوزلندا تقع في منطقة منخفضة عند 2.50% مع اتجاه التوقعات أن البنك قد يحافظ على سياسته النقدية للفترة القادمة. و لكن بالمقابل يشكل اتساع عجز الميزان التجاري الذي سجل خلال كانون الثاني بقيمة 199 مليون دولار نيوزيلندي هذا فضلا عن تخطي الواردات لمستوى الصادرات قد يدفع ذلك البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة إذا اقتضت الحاجة.
من ناحية أخرى ستصدر اليابان في السابع من آّذار القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي خلال الربع الرابع هذا و قد جاست القراءة السابقة مسجلة انكماشا بنسبة 0.6% مقارنة بالنمو السابق الذي سجل نسبة 1.4% فضلا عن أن الانكماش تجاوز التوقعات التي أشارت إلى تراجع بنسبة 0.3%.
بالمقابل حققت اليابان في الفترة الأخيرة و خصوصا خلال كانون الثاني تحسنا في الأداء الاقتصادي متمثلا في ارتفاع تجارة التجزئة خلال كانون الثاني هذا فضلا عن تحقيق أسعار المستهلكين السنوية خلال كانون الثاني ارتفاعا بنسبة 0.1% مما قد يجنبها الانكماش التضخمي خصوصا أن ارتفاع تجارة التجزئة تعبر عن تحسن مستوى إنفاق المستهلكين.
في غضون ذلك سيصدر عن الصين و هي أكبر الاقتصاديات الآسيوية بيانات أسعار المستهلكين السنوية خلال شباط يوم الثامن من آذار، و هنا نشير أن آخر قراءة لأسعار المستهلكين شكلت قراءة مرتفعة بنسبة 4.5% و هو ما يتعارض مع السياسة النقدية للصين التي تركز على محاربة التضخم مع إحداث توازن بينها و بين معدلات النمو.
في المقابل تتجه التوقعات أن تتراجع نسبة أسعار المستهلكين إلى 3.5% و هذا ما يدعمه تراجع صادرات الصين لأول مرة في أكثر من عامين خلال كانون الثاني حيث انخفضت بنسبة 0.5%، حيث أن هذا يدعم التكهنات أن التضخم سيتراجع خلال هذه الفترة نظرا لهذا الأداء الغير مسبوق لاقتصاد الصين خصوصا بعد خفض الحكومة الصينية توقعاتها للنمو لعام 2012.
التوقيع
لا اله الا الله محمد رسول الله '' اللهم إني أسالك إيمانا دائما وأسألك قلبا خاشعا وأسألك علما نافعا وأسألك يقينا صادقا وأسألك دينا قيما وأسألك العافية من كل بلية ' دعاء دخول السوق
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لايموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير {الحمدلله الذي تواضع كل شيء لعظمته}
{الحمدلله الذي استسلم كل شيء لقدرته}
{الحمدلله الذي ذل كل شيء لعزته}
{الحمدلله الذي خضع كل شيء لملكه}