بنهاية جلسات الأسبوع المنقضي للبورصة المصرية .. استرجع السوق المصري كامل خسائره التي حققها فى عام 2011، عقب سقوط نظام الرئيس السابق حسني مبارك.
وادي عدم الاستقرار السياسي وما تلاه من انهيار للسياحة والاستثمارات الاجنبية وهبوط الاحتياطي النقدي الاجنبي لأقل مستوي منذ 9 أعوام، إلى خسارة البورصة المصرية فى عام 2011، لنحو 50% من قيمة المؤشر الرئيسي، مقارنة بإغلاق عام 2010.
ومع نهاية تداولات جلسة الأربعاء الماضي، إسترجعت البورصة ما فقدته خلال العام الماضي، بعد أن وصلت نسبة صعود مؤشرها الرئيسي '' اي جي اكس 30'' لنحو 50%، مقارنة بإغلاق عام 2011.
وسجلت معظم الأسهم المتداولة فى البورصة، ارتفاعات كبيرة منذ بداية العام، جاء على رأسها، أسهم المصرية للمشروعات السياحية، بصعود بلغ 181,10%، وموبينيل 133,71%، وسوديك 133,12%، وبايونيرز 110,81%.