السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هُناكَ ، فِي تِلكَ الزَاويّة تَجلسُ
كَ عَادَتها ،
كُوبُ القَهوةِ في يَد ،
وَفِيْ الأُخرةِ كِتابْ ،
تَارَةً تَبْتَسم ، وَتَارَةً تَبكِيْ ،
وَأُخرىْ تَضحكْ ،
يَنظُرُ إِليهَا المُتواجدين بِعينِ السُخرية
لا يَدرونَ بِأَنها تَجدُ نَفسهَا بَيْنَ الذِيْ بِيدها تَحملْ ،
وَأَنّ الكِتَابَ بَاتَ مُؤنس وِحدتِها ،
وَأَنهُ صَديقها الوَفَيّ الذِيْ لم يَخنها ..
لا يَدرون شَيئا ،
لا يَدرون !
بَابَ الدُخولْ :
سَمِّ بِاللهِ وادخلْ بِرجلكْ اليُمنىْ ،
أَغلق البَابَ جَيّداً فَالجوّ بَارد ..
وَسّلم عَلى المُتواجدين !
لافِتة :
مَقهىْ ،
نَلتقِيْ بِهِ سَوّياً نَتَجاذبُ أَعماق الحَديث ،
نَتَقَاسَمُ رَغيفَ الأَدبِ مَعَاً ،
نَستَدفءُ بِظلِّ كِتابْ ..
عَلىْ الطَاوِلة :
* كِتَابٌ بَينَ يَديكَ/كِ ،
* قَرَأَتهُ فَأَحببتهُ فَأَدمنه ،
* قَرأَتهُ وَرميتَ بِهِ عَرضَ الحَائط ،
* حَدّثكَ عَنهُ الكَثيرونَ ،
* تَتَمنىْ إِقتنائهُ وَقِراءته ،
* خَبأتهُ تَحتَ الطَاوِلةِ وَتَراكمَ عَليهِ غُبارُ السنين/النسيان ،
* وَضعتهُ عَلى الطَاوِلةِ مُنذُ فَترة - قَصيرة !
تَحتَ الطَاولة :
* لِلروَاياتِ " الأَدبية " نَصيبٌ مِن حَديثنا هَذا ،
* التَحدثُ مَسموحٌ بِكُلِّ لُغاتِ أَهلِ الأَرضْ ،
لافِتة أُخرىْ :
* الفَوضىْ مَسموحة ولكن بِطريقةٍ مُرتبة ،
* لا بَأَسَ بِأَن يَضجّ المَكانُ بِأَصاوتكم - المُهذبة ،
* إِرفعوا أَصواتكم لَعَلّ الفُقراءُ يَقتتاونَ عَلى شيءٍ مِن حَديثنا الدَافئْ ،
بَابُ الخُروج :
* عَفواً ، مُغلقْ !
المَطَرُ فِي الخَارِجِ غَزير ،