الساعة الآن واحدة إلا نفسي
منثورة الأشلاء..
اغتال الفكرة بالفكرة
وضجيج الوسن يراودني
يتثائب في شتى الأرجاء..
احتاج قبسأًمن صحوة
لأنعش ذاكرة المنفى
في الصوت القادم
عبر ملايين الأشياء..
لا حاجة للوزن بشاعر
يحتطب أطراف قصيدة
إذا ماحل شتاء..
يتركها عارية الألحان
لينكئ جوع مدينته
لوجع قيد الإنشاء..
لا حاجة للزهرة بأغنية
عن قيصر روما وبيكاسو
ان كانت يفصلها عن رقص الضوء
حقل دموع ودماء ..
الساعة الآن أنا ونفسي
على طريق تطاير في عبث الأهواء..
الليل يقرع طبول الصحوة
والنجم يهوي على كف الفجر
مختزلا حرف نداء..
لا حاجة للنجم بخطاب ملكي
ليمعن غيابه ويترك المساء..
لا فرق مادمنا في أرض حرة
نذهب ... نأتي
نضحك ... نبكي
لا فرق ان كنا أمواتاً أو أحياء..
لا حاجة للحاجة فينا
أن تقضي متسعاً أكبر
أو تزرع سطراً من عنبر
إن كنا في الوطن لا أكثر
من غرباء..