فتحت مراكز الاقتراع ابوابها الخميس في اليوم الثاني والاخير من اول انتخابات رئاسية في مصر منذ الاطاحة بحسني مبارك فيفبراير 2011.
وبدات الدورة الاولى من الانتخابات الاربعاء على ان تتواصل الخميس.
وفتحت مراكز الاقتراع ابوابها عند الساعة 8 صباحا ومن المفترض ان تغلق ابوابها عند الساعة 8 مساءا. وتم الاربعاء تمديد الاقتراع لساعة واغلقت مراكز الاقتراع عند الساعة 9 مساءا.
واعلنت الحكومة يوم الخميس اجازة وذلك لتشجيع موظفي الحكومة على المشاركة في الانتخابات.
ودعي اكثر من 50 مليون ناخب مصري الى الاختيار بين 12 مرشحا اسلاميين ومدنيين او من اليسار والليبراليين وانصار الثورة او المسؤولين السابقين في نظام مبارك. ويطرح المرشحون برامج متباينة.
ولم تنشر اللجنة العليا للانتخابات اي ارقام رسمية حول نسبة المشاركة الاربعاء الا ان الحكومة اشارت في بيان الى اقبال كبير.
وتدفق الناخبون على اللجان الانتخابية وبعضهم يحمل مقاعد وصحفا متوقعين الانتظار في الصفوف لفترات طويلة.
وقال رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية المستشار فاروق سلطان في مؤتمر صحفي عقد بعد ساعات من بدء الاقتراع إن اللجنة أحالت ثلاث مخالفات لحظر الدعاية الانتخابية إلى النائب العام للتحقيق واتخاذ ما يراه.
وقال شهود إن قوات الجيش والشرطة التي قامت بتأمين لجان الانتخاب ألقت القبض على عدد من الأشخاص لمخالفة قواعد حظر الدعاية الذي يستمر يومين قبل الاقتراع وخلاله.
وستحسم نتيجة هذا الاقتراع التوجه الذي ستتبناه الدولة العربية الاكبر ثقلا بعدد سكانها ال 28 مليونا.
وستعلن نتائج الجولة الأولى يوم الثلاثاء ولكن المؤشرات الأولية للنتيجة قد تظهر يوم السبت
وإذا لم يفز أحد المرشحين بأكثر من50% من الأصوات في الجولة الأولى فستجري جولة إعادة في 16 و17 يونيو.
وتتوزع اهواء الناخبين بين المرشحين الاسلاميين واولئك الذين يرون فيهم ضمانة لعودة الاستقرار وهم للمفارقة من مسؤولي النظام السابق.