قالت الولايات المتحدة يوم الجمعة إنها فرضت عقوبات على شركة النفط الحكومية السورية سيترول لتوريدها البنزين لايران وكررت انتقادها لايران بسبب دعمها للرئيس السوري بشار الأسد. ويحاول الاسد سحق انتفاضة ضد حكم عائلته المستمر منذ 42 عاما.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إنها فرضت العقوبات على سيترول بموجب قانون عقوبات ايران الذي شدد في السنوات الاخيرة ليزيد صعوبة تعامل الشركات مع قطاع الطاقة في ايران.
ويشتبه الغرب في ان ايران تسعى لصنع اسلحة نووية.
وتنفي ايران هذه المزاعم قائلة ان برنامجها ليس له سوى اهداف سلمية مثل توليد الكهرباء.
وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان سوريا وايران اشتركتا في مبادلة تجارية في ابريل نيسان في قطاع الطاقة ارسلت من خلالها سوريا 33 الف طن متري من البنزين الى ايران. واضافت ان الولايات المتحدة تقدر قيمة البنزين الذي وردته سيترول لايران في ابريل نيسان باكثر من 36 مليون دولار وهو مبلغ اكبر من القيمة المطلوبة لفرض العقوبات بموجب قانون عقوبات ايران.
وقال باتريك فينتريل المتحدث باسم الوزارة في بيان مكتوب "مثل هذا النوع من التجارة يسمح لايران بمواصلة تطوير برنامجها النووي ويتيح في الوقت نفسه للحكومة السورية موارد لقمع شعبها."
واضاف "رغم أن هذه العقوبات نتيجة مباشرة لتوريد سوريا البنزين لايران تعتبر الولايات المتحدة دعم ايران الاوسع لنظام الاسد غير مبرر بالمرة."
ومضى قائلا "ايران لا تألو جهدا في تقديم المشورة والامدادات والمساعدة لقوات الامن السورية والميليشيات المدعومة من النظام التي ترتكب انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان بحق الشعب السوري. تزود ايران نظام الاسد ايضا بمعدات لمراقبة انشطة المعارضة على الانترنت