لٱ توجد أي عبارة درامية حصلت على تندر الناس وتناقلوها بقدر الجملة التي قالتها الممثلة السورية نيفين ماضي للإماراتي حبيب غلوم في مسلسل حبر العيون، قالت: أنا أحبك طلال..
لكنها نطقت كلمة طلال بمزيج ملثوغ من اللهجة السورية مع صوتها الرقيق المعتاد.. وهو الأمر الكافي لانتشار العبارة بين الناس، والتصاق اسم نيفين ماضي في بالهم، ومعرفتهم لهذه الشابة السورية المتحمسة للمثيل في الدراما الخليجية.
نيفين ماضي ورؤى الصبان وبعض الأسماء التي لا تحضرني ممثلاث متميزات في الدراما الاماراتية، لكنهن يقعن في فخ اللهجة الإماراتية أو الخليجية بشكل عام، لأنهن مهما أجدن ترتيب الكلمات في الجملة تخذلهن مخارج الحروف الثقيلة في لهجتنا الإماراتية والخفيفة في لهجاتهن الأصلية كاللهجة السورية عند نيفين ماضي، والأردنية عند رؤى الصبان.
فخ اللهجة القوي ليس مقصرواً عليهن، فمعظم الإماراتيين والخليجيين الذين يتجهون للتمثيل أو الغناء باللهجات العربية يقعون في نفس المشكلة، وما عدا حسين الجسمي وأغنية وحيدة لحربي العامري لم أسمع مطرباً خليجيا أبدع في اللهجة المصرية مثلاً، وحتى الممثلات السوريات اللواتي شاركن في المسلسلات المصرية وبذلن جهداً ج,هيداً لإتقان اللهجة المصرية لم يفلحن فيها، وعلى رأسهن جومانا مراد وهي بالمناسبة إبنة عمة نيفين ماضي.
مع ذلك أعجبني تمثيل نيفين ماضي التي أثبتت أنها تمضي بخطاً واثقة في عالم الفن، فقد استطاعت تقمص شخصية”حبيبة” الشريرة مع أن الشخصية التي لا تناسب شكل نيفين ماضي البريء الطيب..
تعليقي ....!!