دعاء الإستخارة
عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا الإستخلرة في الأمور كلها ، كالسورة من القرآن

( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك الغظيم فإنك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ـ أو قال عاجل أمري وآجلة ـ فأقدرة لي ويسرة لي ، ثم بارك لي فية وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ـ أو قال عاجل أمري وآجلة ـ فاصرفة عني واصرفني عنة واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني بة قال ويسمي حاجتة )) أخرجة البخاري في كتاب الصلاة {2/56}
نص دعاء الاستخارة الصحيح
بما تكون الإستخارة
قال إبن أبي جمرة { الواجب والمستحب لا يستخار في فعلها والحرام والمكروة لايستخار في تركها ، فانحصر الأمر في المباح وفي المستحب إذا تعارض منه أمران أيهما يبدأ به ويقتصر عليها } فتح الباري (11/188)
وقت الإستخارة
الإستخارة تكون بعد الإستشارة قال الإمام النووي يستحب أن يستشير قبل الإستخارة من يعلم من حالة النصيحة والشفقة والخبرة ويثق بدينة ومعرفته قال تعالى { وشاورهم في الأمر } (آل عمران 159)
كيفية صلاة الإستخارة
صلاة الإستخارة ركعتان من غير الفريضة قال الإمام النووي {والظاهر أنها تحصل بركعتين من السنن الرواتب ،وبتحية المسجد، وغيرها من النوافل } {الأذكار (3/354) مع شرح ابن علان }
ما يقرأ في الركعتين
أفاد الإمام النووي في كتابة الأذكار أنة يقرأ في الركعتين الكافرون والإخلاص قال الحافظ بن حجر{ وليس عليه ـ أي على قراءة سورة الكافرون والإخلاص ـ دليل } فتح الباري (11/189)
نص دعاء الاستخارة الصحيح