سوق المال - يسقط الإقتصاد الأسباني بشكل أعمق في هوة الكساد ويسحب المودعون أموالهم من البنوك، حسب ما أظهرته بيانات يوم الثلاثاء، حيث تقترب الحكومة من طلب حزمة مساعدة أوروبية.
وإزداد الكساد حدة في الربع الثاني من العام ومن المتوقع أن يتفاقم حيث أدت إجراءات القشف التي جرى تقديمها كإستجابة لأزمة ديون منطقة اليورو إلى تقليص الطلب الإستهلاكي على السلع والخدمات.
وتصاعدت وتيرة التهافت من المستهلكين والشركات على سحب أموالهم من البنوك الأسبانية خلال يوليو، حيث هبطت ودائع القطاع الخاص بنسبة 5% تقريباً لتبلغ 1,509 تريليون يورو في نهاية يوليو مقارنة ب1,583 تريليون قبل شهر.
ويعتقد المحللون أن أسبانيا حتمياً سوف تطلب قريباً حزمة إنقاذ أوروبية لمساعدتها على تخيض تكاليف إقتراضها حيث إجراءات التقشف المصممة لتخفيض العجز العام تدفع الإقتصاد نحو كساد أعمق.
وعلى تلك الخلفية، سوف يلتقي رئيس الوزراء ماريانو راخوي برئيس المجلس الأوروبي هيرمان فان رومبوي في مدريد لاحقاً يوم الثلاثاء، قبل أسبوع من مناقشة البنك المركزي الأروبي لإجراءات جديدة تساعد على تخفيض تكاليف إقتراض الدول المتضررة بشة من الأزمة. ويتوافق أيضا إجتماع البنك المركزي الأوروبي يوم 6 سبتمبر مع زيادة من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل للعاصمة الأسبانية ومع مزاد هام لسندات طويلة الأجل.
هبط الناتج المحلي الإجمالي لأسبانيا بنسبة 0,4% في الربع الثاني من العام، وفقاً للبيانات النهائية التي أكدت القراءة المبدئية. لكن على أساس سنوي، إنكمش النمو بنسبة 1,3%، في قراءة أسوأ من التقديرات المبدئية التي أشارت لهبوط بنسبة 1,0%.
جاءت تلك البيانات بعد أن أعلنت أسبانيا أن إقتصادها كان أدائه أسوأ مما سبق إعتقاده في العامين الماضيين.
التوقيع
سوق المال - أخبار الأسواق المالية والبورصات العالمية مع آخر مستجدات التحليل الأساسي والفني