


وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنْ اتَّخِذِى مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنْ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِى مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِى ذَلِكَ لأيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) ( سورة النحل - الآية - 68 ، 69 ) 0
إن كان في شئ من أدويتكم خير ففي شرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو لذعة بنار توافق داء ، وما أحب أن أكتوي ) ( متفق عليه ) 0
فهذا الحديث من بديع الطب عند أهله ، لأن الأمراض الامتلائية دموية ، أو صفراوية ، أو سوداوية ، أو بلغميه ، فإن كانت دموية فشفاؤها إخراج الدم ، وإن كانت من الثلاثة الباقية فشفاؤها بالإسهال بالمسهل اللائق لكل خلط منها ، فكأنه نبه صلى الله عليه وسلم بالعسل على المسهلات ، وبالحجامة على إخراج الدم بها ، وبالفصد ، ووضع العلق ، وغيرهما مما في معناها ، وذكر الكي لأنه يستعمل عند عدم نفع الأدوية المشروبة ونحوها ، فآخر الطب بالكي 0
ما أحب أن أكتوي ) إشارة إلى تأخير العلاج بالكي حتى يضطر إليه ، لما فيه من استعمال الألم الشديد في دفع ألم قد يكون أضعف من ألم الكي ) ( صحيح مسلم بشرح النووي - 13 ، 14 ، 15 / 360 ) 0
ثلاث إن كان في شئ شفاء فشرطة محجم ، أو شربة عسل ، أو كية تصيب ألما ، وأنا أكره الكي ولا أحبه ) ( صحيح الجامع 3026 ) 0
" ثلاث إن كان في شيء شفاء فشرطة محجم أو شربة عسل أو كية تصيب ألما " أي تصادفه فتذهبه ( وأنا أكره الكي ولا أحبه ) فلا ينبغي أن يفعل إلا لضرورة ) ( فيض القدير - 3 / 298 ) 0
قال الخطابي : انتظم هذا الحديث على جملة ما يتداوى به الناس ، وذلك أن الحجم يستفرغ الدم وهو أعظم الأخلاط ، والحجم أنجحها شفاء عند هيجان الدم ، وأما العسل فهو مسهل للأخلاط البلغميه ، ويدخل في المعجونات ليحفظ على تلك الأدوية قواها ويخرجها من البدن ، وأما الكي فإنما يستعمل في الخلط الباغي الذي لا تنحسم مادته إلا به ، ولهذا وصفه النبي صلى الله عليه وسلم ثم نهى عنه ، وإنما كرهه لما فيه من الألم الشديد والخطر العظيم ، ولهذا كانت العرب تقول في أمثالها :" آخر الدواء الكي " وقد كوى النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ وغيره ، واكتوى غير واحد من الصحابة ) ( إتحاف القاري - 4 / 313 ) 0
ولم يرد النبي صلى الله عليه وسلم الحصر في الثلاثة ، فإن حصرها قد يكون في غيرها وإنما نبه بها على أصول العلاج ) ( فتح الباري - 10 / 138 ) 0
أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إن أخي يشتكي من بطنه - وفي رواية استطلق ( قال صاحب لسان العرب : واستطلق بطنه : مسى 0 واستطلاق البطن : مشيه ، وتصغيره تطيليق ، وأطلقه الدواء 0 وفي الحديث : أن رجلا استطلق بطنه أي كثر خروج ما فيه ، يريد الإسهال - لسان العرب - 10 / 229 ، 230 ) بطنه - فقال النبي صلى الله عليه وسلم
اسقه عسلا )00 فذهب ثم رجع ، فقال : سقيته فلم يغن عنه شيئا - وفي لفظ فلم يزده إلا استطلاقا - مرتين أو ثلاثا ، كل ذلك يقول له اسقه عسلا ) فقال له في الثالثة أو الرابعة :" صدق الله وكذب بطن أخيك " ) ( متفق عليه ) 0
العسل يذكر ويؤنث وأسماؤه تزيد على المائة وفيه من المنافع ما لخصه الموافق البغدادي وغيره فقالوا يجلي الأوساخ التي في العروق والأمعاء ويدفع الفضلات ويغسل المعدة ويسخنها تسخينا معتدلا ويفتح أفواه العروق ويشد المعدة والكبد والكلى والمثانة وفيه تحليل للرطوبات أكلا وطلاء وتغذية وفيه حفظ للمعجونات وإذهاب لكيفية الأدوية المستكرهة وتنقية للكبد والصدر وإدرار البول والطمث وينفع للسعال الكائن من البلغم والأمزجة الباردة وإذا أضيف إليه الخل نفع أصحاب الصفراء ثم هو غذاء من الأغذية ودواء من الأدوية وشراب من الأشربة وحلو من الحلاوات وطلاء من الأطلية 0 ومفرح من المفرحات 0 ومن منافعه أنه إذا شرب حارا بدهن الورد نفع من نهش الحيوان وإذا شرب وحده بماء نفع من عضة الكلب " الكلب " وإذا جعل فيه اللحم الطري حفظ طراوته ثلاثة أشهر وكذا الخيار والقرع والباذنجان والليمون ونحو ذلك وإذا لطخ به البدن للقمل قتل القمل والصئبان وطول الشعر وحسنه ونعمه وإن اكتحل به جلا ظلمة البصر وإن استن به صقل الأسنان وحفظ صحتها وهو عجيب في حفظ جثة الموتى فلا يسرع إليها البلاء وهو مع ذلك مأمون الغائلة قليل المضرة ولم يكن يعول قدماء الأطباء في الأدوية المركبة إلا عليه ولا ذكر للسكر في أكثر كتبهم أصلا ) ( فتح الباري - 10 / 140 ) 0
ومنافع العسل لا تحصى حتى قال ابن القيم : ما خلق لنا شيء في معناه أفضل منه ولا مثله ولا قريبا منه ، ولم يكن معول الأطباء إلا عليه ، وأكثر كتبهم لا يذكرون فيها السكر البتة ) ( فيض القدير - 5 / 102 ) 0
وقد اختلف أهل العلم هل هذا الشفاء الذي جعله الله في العسل عام لكل داء أو خاص ببعض الأمراض ، ويدل على هذا أن العسل نكرة في سياق الإثبات فلا يكون عاماً ، وتنكيره إن أريد به التعظيم لا يدل إلا على أن فيه شفاء عظيماً لمرض أو أمراض ، لا لكل مرض ، فإن تنكير التعظيم لا يفيد العموم ، والظاهر المستفاد من التجربة ومن قوانين علم الطب ، أنه إذا استعمل منفرداً كان دواء لأمراض خاصة وإن خلط مع غيره كالمعاجين ونحوها كان مع ما خلط به دواء لكثير من الأمراض ) ( فتح القدير – 3 / 176 ) 0
وهذا الشراب جعل الحق تعالى فيه شفاء من كل داء 0 واقترن بالقرآن في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
عليكم بالشفاءين العسل والقرآن ) ( السلسلة الضعيفة 3765 ) وهو يدفع الفضلات المجتمعة في المعدة 0 ويجلو الأمعاء من التراكمات أثر الأغذية الفاسدة ، وهو سهل الهضم ، ملين للطبيعة ، مفيد لمرضى القلب لعدم غيابه بالمعدة ، وأثناء عملية هضمه لا تضغط المعدة على القلب فترهقه ، والسبب في ذلك أنه أحادي ، عكس عسل قصب السكر فإنه ثنائي الهضم 0
وقد أثبت الطب الحديث : أن العسل يحوي مقداراً كبيراً من الجلوكوز ، والجلوكوز هذا قد أصبح سلاحاً للطبيب في كثير من الحالات 0
في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السأم ) ( متغفق عليه ) 0
قيل هذا من العام المراد به الخاص والمراد كل داء يحدث من الرطوبة والبرودة والبلغم لأنها حارة يابسة ) ( فيض القدير - 3 / 403 ) 0
عليكم بهذه الحبة السوداء ، فإن فيها شفاء من كل داء ، إلا السأم وهو الموت ) ( السلسلة الصحيحة 863 ) 0
" عليكم بهذه الحبة " وفي رواية للبخاري الحبيبة مصغرا " السوداء فإن فيها شفاء من كل داء " يحدث من الرطوبة إذ ليس في شيء من النبات ما يجمع جميع الأمور التي تقابل جميع الطبائع في معالجة الأدواء بمقابلها إلا هي ، وأخذ من أحاديث آخر أن معنى كونها شفاء من كل داء أنها لا تستعمل في كل داء صرفا بل ربما استعملت مفردة وربما استعملت مركبة وربما استعملت مسحوقة وغير مسحوقة أكلا وشربا وسعوطا وضمادا وغير ذلك وقيل قوله من كل داء تقديره يقبل العلاج بها فإنها إنما تنفع من الأمراض الباردة لا الحارة إلا بالعرض " إلا السأم وهو الموت " أي إلا أن يخلق الله الموت عندها فلا حيلة في دفعه ) ( فيض القدير - 4 / 352 - 353 ) 0
قال ابن أبي جمرة : تكلم الناس في هذا الحديث وخصوا عمومه ، وردوه إلى قول أهل الطب والتجربة ، ولا خفاء بغلط ذلك ، لأنا إذا صدقنا أهل الطب – ومدار علمهم غالبا إنما هو على التجربة التي بناؤها على ظن غالب ، فتصديق من لا ينطق عن الهوى أولى بالقبول من كلامهم ) انتهى 0
وهذا كلام حسن وقوي ، ولقد علمنا علما أكيدا أن الأطباء وجدوا في العسل شفاء لبعض الأمراض التي لم يجدوا لها دواء قبل ذلك ، وكان الأطباء قبل ينكرون أن يكون العسل دواء مثل هذا المرض ، فما هو المانع أن تكون الحبة السوداء شفاء من كل داء ولكن جهل العباد بطرائق استخدامها هو الذي يؤخر - أو يعرقل - الشفاء بها ؟
وقد قال أهل العلم بالطب : إن طبع الحبة السوداء حار يابس ، وهي مذهبة للنفخ ، نافعة من حمى الربع والبلغم ، مفتحة للسدد والريح ، مجففة لبلة المعدة ، وإذا دقت وعجنت بالعسل وشربت بالماء الحار أذابت الحصاة وأدرت البول والطمث ، وفيها جلاء وتقطيع ، وإذا دقت وربطت بخرقة من كتان وأديم شمها نفع من الزكام البارد ، وإذا نقع منها سبع حبات في لبن امرأة وسعط به صاحب اليرقان أفاده ، وإذا شرب منها وزن مثقال بماء أفاد من ضيق النفس ، والضماد بها ينفع من الصداع البارد ، وإذا طبخت بخل وتمضمض بها نفعت من وجع الأسنان الكائن عن برد ) ( فتح الباري - 10 / 145 ) 0
وقال عبد اللطيف البغدادي : المعروف بالمطجن هو الكمون الأسود ويسمى الكمون الهندي ومن منافعه أنه يجلو ويقطع ويحلل ويشفي من الزكام إذا قلي واشتم ويقتل الدود إذا أكل على الريق وإذا وضع في البطن من خارج لطوخا ودهنه ينفع من الثآليل والخيلان وإذا شرب منه مثقال نفع من البهر وضيق النفس ويحدر الطمث المحتبس والضماد به ينفع الصداع الباردة وإذا نقع منه سبع حبات بالعدد في لبن امرأة ساعة وسعط به صاحب اليرقان نفع نفعا بليغا وإذا طبخ بخل وخشب الصنوبر نفع من وجع الأسنان من برد مضمضة ويدر الطمث والبول واللبن ودخنته تطرد الهوام وخاصيته تذهب الجشاء الحامض الكائن من البلغم والسوداء وإذا تضمد به مع الخل نفع البثور والجرب المنقرح وحلل الأورام البلغمية المزمنة والأورام الصلبة وإذا ضمدت به السن أخرج الدود الطواف وإذا نقع بخل واستعط به نفع من الأوجاع المزمنة في الرأس ومن اللقوة ( قال ابن منظور تحت مادة لقا : اللقوة : داء يكون في الوجه يعوج منه الشدق ، وفي حديث ابن عمر : " أنه اكتوى من اللقوة : هو مرض يعرض للوجه فيميله إلى أحد جانبيه - لسان العرب ، أنظر " مختار الصحاح " ) وينفع من البهق والبرص طلاء بالخل ويسقى بالماء الحار والعسل للحصاة في المثانة والكلى وإن عجن بماء الشيح أخرج الحيات من البطن وإذا حرق وخلط بشمع مذاب ودهن سوسن وطلي على الرأس نفع من تناثر الشعر وإذا استعط بدهنه نفع من الفالج ، وإذا سحق ونخل واستف منه كل يوم درهمين نفع من عضة الكلب ، وإذا عجن بسمن وعسل نفع من أوجاع النفساء عند امتساك دم النفاس وينفع أيضا لوجع الأرحام وإذا نثر على مقدم الرأس سخنه ونفع من توالي النزلات وإذا خلط في الأكحال جفف الماء النازل في العين وإذا عجن بخل ودهن ورد نفع من أنواع الجرب وإذا ضمد به أوجاع المفاصل نفعها ويخرج الأجنة أحياء وموتى والمشيمة ) ( عمدة القاري - باختصار - 21 / 236 ) 0
يكمن في الحبة السوداء والعسل أسرارا إلاهية لشفاء معظم الأمراض البشرية بإذن الله تعالى ، ومن تلك الأمراض كافة الأورام الحميدة والخبيثة ( السرطانية ) في أي جزء من الجسم ، وكذلك شفاء لجميع الأمراض العصبية والنفسية ، وجميع الأمراض الجلدية ، وكذا ما تسببه الكائنات الحية الدقيقة مثل الميكروبات والفيروسات والفطريات والطفيليات ، وسائر الأمراض التي لا تحدث بسبب الكائنات الحية الدقيقة ، وكذلك جميع الأمراض الروماتزمية ، وجميع أنواع الالتهابات المتكررة في أي جزء من الجسم ، ومثال ذلك ( اللوزتين ) ، وهي شفاء بإذن الله تعالى لجميع أنواع السيندرومز ( ALL SYNDROMES )
اهتم المسلمون منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحبة السوداء بناء على الأحاديث النبوية الشريفة الواردة فيها والتي تؤكد بما لا يدع مجالا للشك المنفعة العظيمة التي أودعها الله سبحانه فيها 0
إنها ترى باستخدام الحبة السوداء مع عسل النحل الطبيعي بكميات كبيرة ولمدة لا تقل عن ثلاثة شهور ، إضافة إلى قراءة بعض آيات القرآن الكريم من قبل المرضى أنفسهم لعلاج مرض السرطان والإيدز ، مصداقا لقول الحق جل وعلا في محكم كتابه
وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلا خَسَارًا ) ( سورة الإسراء - الآية 82 ) 0
وقد أظهرت التجارب الذاتية مع عدد من حالات مرضى السرطان تحسن ملحوظ وسريع في العلاج من هذا المرض ، وهدفي أن يكون هذا العمل بداية مشجعة للباحثين من الأطباء بحيث يمهد لهم الطريق لإجراء المزيد من البحوث لاستخدام ذلك مع بعض مرضاهم لتصبح تلك البحوث حقائق علمية تكشف المزيد من معجزات القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، والحق جل وعلا يقول في محكم كتابه
سَنُرِيهِمْ ءايَاتِنَا فِى الأفَاقِ وَفِى أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ 000 ) ( سورة فصلت – جزء من الآية 53 ) ، وهكذا ستتجلى للعلم والعلماء تلك الحقائق التي ما كان لأحد أن يتكلم بهذا منذ أربعة عشر قرنا إلا بوحي من الله ، فإلى كل طبيب باحث أن يتذكر قول الله تعالى
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ) ( سورة محمد – الآية 7 ) ، فلعله اقترب ذلك اليوم لتتحقق معجزة جديدة من معجزات القرآن والسنة ( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) ( سورة الروم - جزء من الآية 4 - 5 ) 0
وقال أبو بكر بن العربي : العسل عند الأطباء أقرب إلى أن يكون دواء من كل داء من الحبة السوداء 0 ومع ذلك فإن من الأمراض ما لو شرب صاحبه العسل لتأذى ، فإن كان المراد بقوله تعالى في العسل
فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ ) ( سورة النحل - الآية - 68 ، 69 ) الأكثر الأغلب 0 فحمل الحبة السوداء على ذلك أولى 0
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فوائد العسل مع زيت الحبة السوداء | MerRnA | استراحة بورصات | 0 | 29 - 08 - 2012 07:11 PM |
| فوائد خلط العسل مع الحبة السوداء | MerRnA | استراحة بورصات | 0 | 29 - 08 - 2012 07:10 PM |
| فوائد العسل مع الحبة السوداء | MerRnA | استراحة بورصات | 0 | 29 - 08 - 2012 07:04 PM |